نظرة سريعة
- العصر
- عصر الخلفاء الراشدين
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
أنطاكية مدينة الثغر الشامي. صالح أهلها أبا عبيدة على الجزية والجلاء، ثم نقضوا فأعاد فتحها إياد بن غنم وحبيب بن مسلمة، بحسب البلاذري. 3 انظر فتح أنطاكية. وهي من جند قنسرين والعواصم.
ما بعد الفتح
يذكر البلاذري أن عمر أمر بترتيب مرابطة من المسلمين فيها، وأن عثمان أقطع بها قطائع، وأن معاوية نقل إليها سنة 42هـ أهالي من بعلبك وحمص وغيرهما. 3
معالم ذكرتها المصادر
يذكر المسعودي بها هيكلاً يعرف بالديماس على يمين المسجد الجامع، ويدخله القمر عند طلوعه في بعض الأهلة الصيفية. وقيل إنه من بناء الفرس وإنه كان بيت نار. 4
يذكر غوليوس أن أنطاكية كانت إحدى المدن الأربع التي بناها سلوقس نيكاتور مع سلوقية وأفاميا ولاوديقية، وعُدّت من «العواصم» أي الثغور الشمالية التي أمر الرشيد بتحصينها، ثم أخذها الفرنج سنة 491هـ وظلت بأيديهم. 5 6
ويذكر غوليوس أن العرب يسمّون العاصي «النهر المقلوب» لأنه يجري من الشمال نحو الجنوب ثم يعكس اتجاهه. 6
حساب موسوعة الإسلام
تصف موسوعة الإسلام (الطبعة الثانية)، في مادة «أنطاكية» بقلم م. شتريك وه. أ. ر. جب، أنطاكية على العاصي على نحو أربعة عشر ميلًا من ساحل المتوسط، أسسها سلوقس الأول نحو 300 قبل الميلاد، وأخذها بومبيوس سنة 64 قبل الميلاد، فصارت أكبر مدن الرومان في آسيا وعاصمة ولاياتها الآسيوية. وبدأ تدهورها مع قيام الدولة الساسانية التي هاجمتها مرارًا؛ فاحتلها شابور الأول ونهبها في 258 و260م، ودمرها خسرو الأول سنة 540م وسبى أهلها. ودخلها العرب سنة 16هـ (637–638م). وكانت مقرًّا لتنظيم الثغور المعروف بالعواصم. 7
وضمّها أحمد بن طولون سنة 265هـ (878م) وظلت بيد خلفائه حتى 285هـ (898م)، وأخذها سيف الدولة الحمداني سنة 333هـ (944م)، واستعادها البيزنطي ميخائيل بورتزس سنة 358هـ (969م)، وحكمها الدوقات البيزنطيون حتى 477هـ (1084م)، حين أخذها سليمان بن قتلمش بالخديعة. وقُتل سليمان على يد تتش سنة 1086م. وأقطعها ملكشاه ياغي سيان، فأخذها منه الصليبيون في 2 يونيو 1098م. وحكمها الأمراء النورمانديون من نسل بوهيموند حتى استولى عليها الظاهر بيبرس في 19 مايو 1268م. وبعد الحرب العالمية الأولى احتلتها القوات الفرنسية في فبراير 1919م، وصارت عاصمة لواء الإسكندرونة، ثم سُلّمت إلى تركيا في 23 يونيو 1939م. 8
وآثارها البيزنطية والوسيطة قليلة، وأهم آثارها الإسلامية المقام تحت جبل السلبيوس، الذي تعرفه الرواية الإسلامية بالمؤمن الوارد في القرآن (يس: 13 وما بعدها)، وتُعرف باسم حبيب النجار. وكان عدد سكان القضاء سنة 1931م نحو 99,347 نسمة. 8
الصلات
قد يهمك أيضًا
الجزية· فتح قنسرين· فتح الشام· الجراجمة· أبو عبيدة بن الجراح· حبيب بن مسلمة الفهري· إياد بن غنم الفهري· معاوية بن أبي سفيان
المصادر
- Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 505
- Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 556
- البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
- Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.556
- al-Farghani, Muhammad ibn Kathir (as printed on the title page). (1669). Muhammedis fil. Ketiri Ferganensis, qui vulgo Alfraganus dicitur, Elementa astronomica. Apud Johannem Janssonium & Waasbergas & Viduam Elizei Weyerstraet, Amstelodami (Amsterdam). , p. 522
- al-Farghani, Muhammad ibn Kathir (as printed on the title page). (1669). Muhammedis fil. Ketiri Ferganensis, qui vulgo Alfraganus dicitur, Elementa astronomica. Apud Johannem Janssonium & Waasbergas & Viduam Elizei Weyerstraet, Amstelodami (Amsterdam). , p. 524
- Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 540-541
- Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 541
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «أنطاكية». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/antakiya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.