الجراجمة

The Jarajima

الجرجومة

الجراجمة جماعة من مدينة الجرجومة على جبل اللكام بين بياس وبوقا، كانوا في العهد الروماني تبعاً لبطريق أنطاكية؛ صالحهم المسلمون على أن يكونوا أعواناً وعيوناً ومسالح بلا جزية يُنفّلون أسلاب من يقتلون، ودخل في صلحهم التجار والأجراء والأنباط فسُمّوا الرواديف؛ ولما استوثق بهم عبد الملك بن مروان بعد فتنة ابن الزبير فتح لهم الوليد سنة 88 مدينتهم على أن ينزلوا حيث أحبوا من الشام بثمانية دنانير للمرء وقوت العيال من قمح وزيت ولا يُكره أحد منهم على ترك النصرانية ويلبسوا لباس المسلمين ولا جزية عليهم ولا على أولادهم ونسائهم ويغزوا مع المسلمين مُتفَّلين أسلاب من يقتلونه مبارزة وتؤخذ من تجاراتهم ما يؤخذ من المسلمين، فأخرب مدينتهم وأسكنهم جبل الموار وسنح اللولون وعمق تيزين وصار بعضهم إلى حمص؛ وكان بعض العمال ألزمهم بأنطاكية جزية الرؤوس فرفعوه إلى الواثق فأسقطها عنهم ثم أمر المتوكل بأخذها منهم مع إجراء الأرزاق عليهم لكونهم ممن يستعان به في المسالح.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الجراجمة جماعة من مدينة الجرجومة (الجرجومة) على جبل اللكام بين بياس وبوقا. كانوا في العهد الروماني تبعاً لبطريق أنطاكية. 1

الصلح

صالحهم المسلمون على أن يكونوا أعواناً وعيوناً ومسالح، بلا جزية، ويُنفّلون أسلاب من يقتلون. ودخل في صلحهم التجار والأجراء والأنباط، فسُمّوا الرواديف. 1 انظر العهد مع الجراجمة.

في عهد الوليد

يروي البلاذري أن عبد الملك بن مروان استوثق بهم بعد فتنة ابن الزبير. ثم فتح لهم الوليد سنة 88 مدينتهم، على أن ينزلوا حيث أحبوا من الشام، وأن يكون لهم ثمانية دنانير للمرء وقوت العيال من قمح وزيت. ولا يُكرهون على ترك النصرانية، ويلبسون لباس المسلمين، ولا جزية عليهم ولا على أولادهم ونسائهم. ويغزون مع المسلمين، ويؤخذ من تجاراتهم ما يؤخذ من المسلمين. 1

أخرب الوليد مدينتهم وأسكنهم جبل الموار وسنح اللولون وعمق تيزين، وصار بعضهم إلى حمص. 1

الجزية بعد ذلك

ألزمهم بعض العمال بأنطاكية جزية الرؤوس، فرفعوا الأمر إلى الواثق فأسقطها عنهم. ثم أمر المتوكل بأخذها منهم، مع إجراء الأرزاق عليهم لأنهم ممن يُستعان به في المسالح. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
صلح الجراجمة
يقع في
الجرجومة

قد يهمك أيضًا

الذمة· عبد الملك بن مروان· حبيب بن مسلمة الفهري· سحيم بن المهاجر· أنطاكية· صلح الجراجمة· الجرجومة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الجراجمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/jarajima/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الذمة

الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.