العريش

Al-Arish

العريش أول منازل عمرو بن العاص رضي الله عنه في مسيره إلى مصر سنة تسع عشرة نزلها ثم أتى الفرما، وبها ورد عليه كتاب عمر يأمره بالرجوع إلى موضعه إن وافاه دون مصر — وقد جاوزها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

موجز

العريش أول منازل عمرو بن العاص في مسيره إلى مصر سنة 19هـ، بحسب البلاذري. 1

المسير

نزلها ثم أتى الفرما. وورد عليه كتاب عمر في موضع قريب منها يأمره بالرجوع إلى موضعه إن وافاه دون مصر، وكان قد جاوزها. 1

للمكان صلة بـفتح مصر.

ما تذكره دائرة المعارف الإسلامية

العريش، «عريش مصر»، هي رينوكورورا عند القدماء، بلدة على ساحل البحر المتوسط في واحة خصبة تحيط بها الرمال، على الحد بين فلسطين ومصر. ويرد اسمها في القرون الأولى للميلاد باسم لاريس. وعلى الرأي الشائع، الذي تفترضه طرفة عمرو بن العاص في توجهه إلى مصر، كانت البلدة من مصر. وسكانها، بحسب اليعقوبي، من جذام. ويذكر ابن حوقل مسجدين رئيسيين فيها وخصب فاكهتها. ومات الملك بلدوين الأول بالعريش سنة 1118م. ويذكر ياقوت أن بها سوقًا كبيرة وفنادق كثيرة، وأن التجار كان لهم وكلاء فيها. واحتلها نابليون سنة 1799م، وفي سنة 1800م عُقدت فيها معاهدة أجبرت الفرنسيين على الجلاء عن مصر. 2

الصلات

استكشف الصلات

موقع
فتح مصر والإسكندرية· مقتل محمد بن أبي حذيفة بمصر

قد يهمك أيضًا

عمرو بن العاص· عبد الله بن عمرو بن العاص· حيّان بن شريح· خارجة بن حذافة العدوي· معاوية بن أبي سفيان· محمد بن أبي حذيفة· عمير بن وهب الجمحي· عقبة بن عامر الجهني

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 678
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «العريش». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-arish/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

عمرو بن العاص

دبلوماسي مكي عارض المسلمين حتى 629–630م ثم أسلم وصار القائد الذي فتح مصر، وبعدها حليف معاوية الأول في الفتنة الأولى. وحكي عنه حين كان بمصر أنه رام حفر طريق بين بحر القلزم وبحر الروم فمنعه منه عمر بن الخطاب مخافة أن تنتهي مراكب الروم إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدة ، وكتب إلى معاوية يهزه ويشير عليه بالمطالبة بدم عثمان فلما طلب بيعته قال لا والله لا أعطيك من ديني حتى أنال من دنياك قال سل قال مصر طعمة فأجابه وكتب له بها ، واختاره أهل الشام حكماً عنهم، وأوصاه معاوية أن يؤخر الحز ويطبق المفصل ولا يلقي أبا موسى برأيه كله، فلما التقيا قال لأبي موسى تكلم وقل خيراً فأبى فقال ما كنت لأقدم نفسي قبلك ولك حقوق لسنك وصحبتك وأنت ضيف فحمد الله أبو موسى وبدأ الكلام ، وأشار على معاوية بالكوفة أن يأمر الحسن فيخطب ليظهر للناس عيه، فخطب الحسن في بديهته فأجاد