خارجة بن حذافة العدوي

Kharija ibn Hudhafa al-Adawi

خارجة بن حذافة العدوي؛ كان في جيش الزبير بن العوام رضي الله عنه المعزّز إلى مصر ووجّهه عمرو بن العاص رضي الله عنه بعد فتح الفسطاط إلى الفيوم والأشمونين وإخميم والبشرودات وقرى الصعيد فصالح أهلها على مثل حكم الفسطاط.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

موجز

خارجة بن حذافة العدوي كان في جيش الزبير بن العوام المعزّز إلى مصر، ضمن فتح مصر. 1

وجّهه عمرو بن العاص بعد فتح الفسطاط إلى الفيوم والأشمونين وإخميم والبشرودات وقرى الصعيد. فصالح أهلها على مثل حكم الفسطاط. وذُكر ذلك ضمن الأمراء الأربعة في مصر. 1

في الإصابة

ترجم له ابن حجر في «الإصابة» برقم ٢١٤٢: «خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب بن لؤي»، وأمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدوية، وكان أحد الفرسان قيل كان يعد بألف فارس، وهو من مسلمة الفتح؛ وأمد به عمر عمرو بن العاص فشهد معه فتح مصر واختط بها وكان على شرطة عمرو بن العاص. 2

مقتله

يذكر ابن حجر أنه قيل إن عمرو بن العاص استخلفه على الصلاة ليلة قُتل علي، فقتله الخارجي الذي انتُدب لقتل عمرو بن العاص وقال: أردت عمراً وأراد الله خارجة؛ وله حديث واحد في الوتر. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح مصر والإسكندرية· توجيهات عمرو الأربعة لقرى مصر· فتح الإسكندرية

قد يهمك أيضًا

عمرو بن العاص· عبد الله بن حذافة السهمي· عمير بن وهب الجمحي· عبد الله بن عمرو بن العاص· الموقس· حيّان بن شريح· هرقل· معاوية بن حديج الكندي

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  2. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.361
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خارجة بن حذافة العدوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/kharija-ibn-hudhafa-al-adawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عمرو بن العاص

دبلوماسي مكي عارض المسلمين حتى 629–630م ثم أسلم وصار القائد الذي فتح مصر، وبعدها حليف معاوية الأول في الفتنة الأولى. وحكي عنه حين كان بمصر أنه رام حفر طريق بين بحر القلزم وبحر الروم فمنعه منه عمر بن الخطاب مخافة أن تنتهي مراكب الروم إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدة ، وكتب إلى معاوية يهزه ويشير عليه بالمطالبة بدم عثمان فلما طلب بيعته قال لا والله لا أعطيك من ديني حتى أنال من دنياك قال سل قال مصر طعمة فأجابه وكتب له بها ، واختاره أهل الشام حكماً عنهم، وأوصاه معاوية أن يؤخر الحز ويطبق المفصل ولا يلقي أبا موسى برأيه كله، فلما التقيا قال لأبي موسى تكلم وقل خيراً فأبى فقال ما كنت لأقدم نفسي قبلك ولك حقوق لسنك وصحبتك وأنت ضيف فحمد الله أبو موسى وبدأ الكلام ، وأشار على معاوية بالكوفة أن يأمر الحسن فيخطب ليظهر للناس عيه، فخطب الحسن في بديهته فأجاد