عمير بن وهب الجمحي

Umayr ibn Wahb al-Jumahi

عمير بن وهب الجمحي؛ كان في جيش الزبير بن العوام رضي الله عنه المعزّز إلى مصر ووجّهه عمرو بن العاص رضي الله عنه بعد فتح الفسطاط إلى تنّيس ودمياط وتونة ودميرة وشطا ودقهلة وبنا وبوصير فصالح أهل قراها على مثل حكم الفسطاط.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عمير بن وهب الجمحي كان في جيش الزبير بن العوام المعزز إلى مصر. 1

مصر

بعد فتح الفسطاط وجهه عمرو بن العاص إلى تنيس ودمياط وتونة ودميرة وشطا ودقهلة وبنا وبوصير. فصالح أهل قراها على مثل حكم الفسطاط. انظر فتح مصر. 2

يحتاج إلى مصدر إضافي: لا تفصل البيانات خبر إسلامه.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح مصر والإسكندرية· توجيهات عمرو الأربعة لقرى مصر· إسلام عمير بن وهب

قد يهمك أيضًا

عمرو بن العاص· خارجة بن حذافة العدوي· غزوة بدر الكبرى· العصر النبوي· عبد الله بن عمرو بن العاص· عبد الله بن حذافة السهمي· حيّان بن شريح· محمد

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.299
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.304
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمير بن وهب الجمحي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/umayr-ibn-wahb/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عمرو بن العاص

دبلوماسي مكي عارض المسلمين حتى 629–630م ثم أسلم وصار القائد الذي فتح مصر، وبعدها حليف معاوية الأول في الفتنة الأولى. وحكي عنه حين كان بمصر أنه رام حفر طريق بين بحر القلزم وبحر الروم فمنعه منه عمر بن الخطاب مخافة أن تنتهي مراكب الروم إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدة ، وكتب إلى معاوية يهزه ويشير عليه بالمطالبة بدم عثمان فلما طلب بيعته قال لا والله لا أعطيك من ديني حتى أنال من دنياك قال سل قال مصر طعمة فأجابه وكتب له بها ، واختاره أهل الشام حكماً عنهم، وأوصاه معاوية أن يؤخر الحز ويطبق المفصل ولا يلقي أبا موسى برأيه كله، فلما التقيا قال لأبي موسى تكلم وقل خيراً فأبى فقال ما كنت لأقدم نفسي قبلك ولك حقوق لسنك وصحبتك وأنت ضيف فحمد الله أبو موسى وبدأ الكلام ، وأشار على معاوية بالكوفة أن يأمر الحسن فيخطب ليظهر للناس عيه، فخطب الحسن في بديهته فأجاد