زهرة بن حوية السعدي

Zuhra ibn Hawiyya al-Sa'di

زهرة بن حوية بن عبد الله بن قتادة التميمي ثم السعدي؛ كان على علافة المسلمين يوم القادسية فلقيت خيلاً للأعاجم فكان ذلك سبب الوقعة وقال ابن الكلبي هو قاتل الجالينوس وذلك أثبت.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

زهرة بن حوية بن عبد الله بن قتادة التميمي ثم السعدي. كان على علافة المسلمين يوم القادسية، فلقيت خيلاً للأعاجم فكان ذلك سبب الوقعة. 1

وقال ابن الكلبي إنه قاتل الجالينوس، ووصفه البلاذري بأنه الأثبت. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح المدائن — بهرسير· إسلام جند شاهنشاه وهم حمراء ديلم

قد يهمك أيضًا

المغيرة بن شعبة· هاشم بن عتبة المرقال· سعد بن أبي وقاص· المدائن· الكوفة· فتح المدائن — بهرسير· إسلام جند شاهنشاه وهم حمراء ديلم

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زهرة بن حوية السعدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zuhra-ibn-hawiyya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المغيرة بن شعبة

صحابي ثقفي عُرف بدهائه ومكره السياسي؛ تقدّم بالكُرزُن فضرب باب اللات يوم هدمها سنة 9هـ بعد أن سقط يمازح أصحابه فأُرعب أهل الطائف ظناً أن «الربة» قتلته. وسفارته إلى ذي الجناحين قبل نهاوند: جعل يطعن برمحه في بسطهم ليغضبهم ثم وثب فقعد مع الملك على سريره فلما لكزوه قال إنا لا نفعل برسلكم هكذا فإن كنت فجرت واستخففت فلا تؤاخذوني، وقال للملك بل نقطع إليكم ، وجاء علياً فأشار عليه بإقرار معاوية وعمال عثمان على أعمالهم حتى تأتي طاعتهم، فلما خرج من الغد قال إنما الرأي أن تعاجلهم بالنزع فتعرف السامع من غيره، فقال له ابن عباس أما أمس فقد نصحك وأما اليوم فقد غشك، وذكر عنه أنه قال نصحته فلم يقبل فغششته، وقال علي لا والله لا أستعمل معاوية يومين أبداً ، ونصح علياً بعد بيعته أن يستعمل طلحة على الكوفة والزبير على البصرة ويبعث إلى معاوية بعهده على الشام حتى تلزمه طاعته فأبى وقال لا والله لا يراني الله استعين به ما دام على حاله، فانصرف مغضباً وأنشد نصحت علياً في ابن هند مقالة فردت، وكاتبه معاوية بعد الجمل أن قد ظهر من رأي ابن أبي طالب ما تقدم من وعده لك في طلحة والزبير ، وهو راوي حديث قيام النبي حتى انتفخت قدماه وجوابه «أفلا أكون عبداً شكوراً»