هاشم بن عتبة المرقال

Hashim ibn Utba al-Mirqal

زهري يعرف بالمرقال، من بني أبي وقاص؛ ذهبت عينه يوم اليرموك فيما ذهبت فيه أعين الأشعث بن قيس رضي الله عنه وقيس بن مكشوح. وعليه مدد الشام إلى القادسية في خمسة آلاف فارس من ربيعة ومضر وألف من اليمن ومعهم القعقاع بن عمرو بعد فتح دمشق بشهر على ما ذكر المسعودي 1، وعند المسعودي قتل بصفين هو وذو الكلاع صاحب راية حمير، وتناول ابنه اللواء حين قتل وكر في العجاج، ووقف علي على مصرعه ومصرع من صرع حوله من الأسلميين فترحم عليهم وأنشد جزى الله خيراً عصبة أسلمية صباح الوجوه صرعوا حول هاشم 2

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي · warrior
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، ويعرف بالمرقال. وهو من بني أبي وقاص. وقد ذكر البلاذري أنه ذهبت عينه يوم اليرموك، فيمن ذهبت أعينهم فيه، مثل الأشعث بن قيس وقيس بن مكشوح. 3

يذكر المسعودي أنه كان على مدد الشام إلى القادسية: خمسة آلاف فارس من ربيعة ومضر وألف من اليمن، ومعهم القعقاع بن عمرو، بعد فتح دمشق بشهر. 1

وعند المسعودي قُتل بصفين هو وذو الكلاع صاحب راية حمير. وتناول ابنه اللواء حين قتل. ووقف علي على مصرعه ومصرع من قتل حوله من الأسلميين، فترحم عليهم وأنشد بيتاً في مدحهم. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
معركة اليرموك· فتح حلوان وقرماسين· فتح المدائن — بهرسير

قد يهمك أيضًا

فتح الشام· أبو عبيدة بن الجراح· الأشعث بن قيس الكندي· عامر بن أبي وقاص· حبيب بن مسلمة الفهري· هرقل· هند بنت عتبة· عكرمة بن أبي جهل

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 609
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 674-675
  3. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هاشم بن عتبة المرقال». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hashim-ibn-utba/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

فتح الشام

عند البلاذري: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل الردة وجّه الجيوش إلى الشام فعقد ثلاثة ألوية لخالد بن سعيد (فعزله) وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص وأمر الأخيرين ويزيد بن أبي سفيان على طرق أيلة وتبوك وتتامّ جمعهم أربعة وعشرين ألفاً، فقاتلوا بداثن والعربة أول قتالهم، وولّى الواقديَّ روايةً عمرو بن العاص فلسطين وشرحبيلَ الأردنَ ويزيدَ دمشق؛ ثم سار خالد بن الوليد من العراق فجاءهم في ربيع الآخر سنة 13 فأميروه في كل حرب، فكانت وقعة أجنادين الكبرى يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة 13 وفتحوا بصرى صلحاً وافتتح شرحبيل الأردن عنوة ما خلا طبريّة، ثم وقعة فحل بعد خلافة عمر بخمسة أشهر وأمير الناس أبو عبيدة بن الجراح بولاية من عمر، ثم يوم مرج الصفر لهلال المحرم سنة 14، ثم فتح دمشق وبيت المقدس.