فتح المدائن — بهرسير

Conquest of al-Mada'in: Bahurasir (15 AH)

636 م · 15 هـ

المدائن

بهرسير، المدينة العتيقة وهي المدائن الدنيا من الغرب: قدّم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه زُهرة إليها فتلقّاه شيرازاد دهقان ساباط بالصلح فصالحه على تأدية الجزية، ولقي زهرة كتيبة بنت كسرى التي تدعى بوران وكانوا يحلفون كل يوم أن لا يزول ملك فارس ما عشنا فهزمهم وقتل هاشم بن عتبة ابن أخي سعد المقرَّط — أسدًا كان لكسرى قد ألِفَه. وقبّل سعد رأس هاشم وقبّل هاشم قدم سعد، وأرسله في المقدمة فنزل على المظلم ثم على بهرسير، ووصلها سعد والمسلمون فرأوا الإيوان فقال ضرار بن الخطاب رضي الله عنه: الله أكبر! أبيض كسرى! هذا ما وعد الله ورسوله، وكبّر وكبّر الناس معه فكانوا كلما وصلت طائفة كبّروا، وكان نزولهم على المدينة في ذي الحجة 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

بهرسير هي المدينة العتيقة، المدائن الدنيا من الغرب. قدّم سعد بن أبي وقاص إليها زُهرة بن حوية فصالحه شيرازاد دهقان ساباط على الجزية، وهزم هاشم بن عتبة الملقب بالمقرَّط كتيبة بوران بنت كسرى الذين كانوا يحلفون أن لا يزول ملك فارس ما عشوا، وقتل أسدًا كان كسرى قد ألِفَه، فقبّل سعد رأسه وقبّل هو قدم سعد. ووصل المسلمون المدينة فرأوا الإيوان فقال ضرار بن الخطاب: الله أكبر! أبيض كسرى! هذا ما وعد الله ورسوله، فكبّر وكبّر الناس معه كلما وصلت طائفة، وكان نزولهم عليها في ذي الحجة سنة خمس عشرة 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدائن
شارك فيه
سعد بن أبي وقاص· زهرة بن حوية السعدي· هاشم بن عتبة المرقال

قد يهمك أيضًا

معركة اليرموك· فتح حلوان وقرماسين· إسلام جند شاهنشاه وهم حمراء ديلم· سعد بن مسعود الثقفي· هاشم بن عتبة المرقال· زهرة بن حوية السعدي· المدائن

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 335-336
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح المدائن — بهرسير». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-madain/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

معركة اليرموك

وقعة كبرى بين المسلمين والروم على نهر اليرموك. بعد الهزيمة نادى أبو عبيدة بالرحيل، فارتحل المسلمون حتى وضعوا عساكرهم بمرج الصُّفَّر ثم نزلوا على دمشق. ذكر الواقدي أنها كانت سنة خمس عشرة، وذكر الطبري رواية سيف بأنها كانت سنة ثلاث عشرة. وعند البلاذري: جمع هرقل جموعاً من الروم وأهل الشام وأهل الجزيرة وأرمينية تكون زهاء مائتي ألف، وولى عليهم رجلاً من خاصته وبعث على مقدمته جبلة بن الأيهم الغساني في مستعربة الشام من لخم وجذام، وكان المسلمون أربعة وعشرين ألفاً، وتسلسلت الروم واتباعهم لئلا تطمع أنفسهم في الهرب؛ فاقتتلوا على اليرموك أشد قتال فقتل الله منهم زهاء سبعين ألفاً وهرب فلّهم إلى فلسطين وأنطاكية وحلب والجزيرة وأرمينية؛ وقاتل يوم اليرموك نساء من نساء المسلمين قتالاً شديداً وجعلت هند بنت عتبة أم معاوية تقول «عضّوا الغلفان بسيوفكم»، وذهبت فيه عين الأشعث بن قيس وعين هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المرقال وعين قيس بن مكشوح؛ واستشهد عامر بن أبي وقاص الذي حمل كتاب عمر إلى أبي عبيدة بولايته الشام وقيل بل مات في الطاعون وقيل بأجنادين وليس بثبت؛ وعقد أبو عبيدة لحبيب بن مسلمة الفهري على خيل الطلب يقتل من أدرك؛ وانحاز جبلة بن الأيهم إلى الأنصار وقال أنتم إخوتنا وبنو أبينا وأظهر الإسلام ثم ارتد ودخل بلاد الروم حين طلب عمر الاقتصاص منه (وعند رواية أخرى أتى عمر على نصرانيته فأبى الجزية أنفاً فدخل بلاد الروم في ثلاثين ألفاً فندم عمر وعاتبه عبادة بن الصامت لو قبلت منه الصدقة لأسلم، فوجّه عمر سنة 21 عمير بن سعد الأنصاري في جيش وأمره أن يتملّق جبلة ويسترجعه على أن يؤدي ما كان بذل من الصدقة ويقيم على دينه فأبى إلا المقام، فانتهى عمير إلى موضع يعرف بالحمار فأوقع بأهله وأخربه)؛ وكان في يوم اليرموك أن المسلمين ردوا على أهل حمص ما كانوا أخذوا منهم من الخراج وقالوا قد شُغلنا عن نصرتكم فقال أهل حمص لولايتكم وعدلكم أحب إلينا مما كنا فيه من الظلم والغشم ولندفعن جند هرقل عن المدينة مع عاملكم ونهض اليهود فقالوا والتوراة لا يدخل عامل هرقل مدينة حمص إلا أن نُغلب ونجهد، فأغلقوا الأبواب وحرسوها وكذلك فعل أهل المدن المصالحة من النصارى واليهود؛ ولما بلغ هرقل خبر اليرموك هرب من أنطاكية إلى قسطنطينية فلما جاوز الدرب قال عليك يا سورية السلام، وكانت الوقعة في رجب سنة 15.