سراقة بن مالك

Suraqa ibn Malik

فارس مدلجي خرج في طلب الجائزة المرصودة للقبض على النبي ﷺ وأبي بكر؛ فلما ساخت يدا فرسه في الأرض مرتين ناداهم بالأمان وعرض عليهم الزاد، ثم رجع يصرف الطلب عنهما — فكان أول النهار جاهداً عليهما وآخره حارساً لهما.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
زعيم قبلي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

اللاجئون والمهاجرون والشتاتالمعارك

مكانه في القصة

  • خصم في القتال · 622 م · 1 ق.هـ† – 622 م · 1 ق.هـ†مروي
  • حليف · 622 م · 1 ق.هـ† – 622 م · 1 ق.هـ†مروي

الوثنية العربية (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، صاحب مشهد المطاردة والأمان في طريق الهجرة 1.

المطاردة

أخبره رجل من قومه أنه رأى أسودة بالساحل يظنها محمداً وأصحابه، فموّه عليه ثم خرج برمحه في طلب جائزة المائة ناقة؛ لحقهما — في زيادة زاد المعاد — وهما مصعدان من قديد في اليوم الثالث من رحيلهما 1 2.

فعثرت به فرسه ثم ساخت يداها في الأرض حتى بلغتا الركبتين، واستقسم بالأزلام فخرج الذي يكره، فناداهم بالأمان فوقفوا 3. وأخبرهم أن قومه قد جعلوا فيهم الدية، وعرض عليهم الزاد والمتاع فلم يرزؤه وقالوا: أخفِ عنا؛ فسألهم كتاب أمن فأمر النبي عامر بن فهيرة فكتبه له في رقعة من أدم 4.

«حارساً لهما»

رجع سراقة فوجد الناس في الطلب فجعل يقول: قد استبرأت لكم الخبر، قد كفيتم ما ههنا؛ وكان أول النهار جاهداً عليهما وآخره حارساً لهما 4 2. ويُذكر في التراث أن ظهوره بصورته هو الذي رأت به قريش طمأنينتها قبل بدر — على سبيل الخبر المروي 1.

لحاقه بالنبي في الهجرة (الرحيق المختوم ص168–169)

لحق بالنبي وأبي بكر طمعاً في الجائزة، فلما سمع قراءة النبي ساخت يدا فرسه في الأرض، فطلب الأمان فكتب له النبي كتاب أمن في رقعة من أدم، ثم رجع فأخبر الناس أنه قد كفاهم ما هنا (رحلة الهجرة) 3 4.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو مدلج
شارك في
الهجرة النبوية· رحلة الهجرة من غار ثور إلى المدينة ودخولها

قد يهمك أيضًا

أبو أيوب الأنصاري· كلثوم بن الهدم· الهجرة النبوية· العصر النبوي· أبو بكر الصديق· محمد· المدينة المنورة· قباء

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , pp.168-169
  2. ابن قيم الجوزية, محمد بن أبي بكر; Ibn Qayyim, Muhammad ibn Abi Bakr. (1928). زاد المعاد في هدي خير العباد. المطبعة المصرية.
  3. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.168
  4. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.169
  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سراقة بن مالك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/suraqa-ibn-malik/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو أيوب الأنصاري

أنصاري نجاري بادر إلى رحل النبي فأدخله بيته حين بركت الناقة في بني النجار، وكان النبي يقول «المرء مع رحله»؛ فنزل عنده حتى بُني المسجد وحجراته، وصار مضيفه في المدينة. وعند السمهودي عن السهيلي أن الدار التي بنى تبّع للنبي حين أسلم بيثرب تداولها الملاك حتى صارت لأبي أيوب من ولد العالم الذي بنى له تبّع — فكان نزول النبي عنده إتماماً لذلك الأثر — ويُقال إن كتاب تبّع مختوماً بالذهب كان عند أبي أيوب حين نزل عليه النبي فدفعه إليه، وهو غريب. وعند المسعودي علا يوم النهروان عبد الله بن وهب الراسبي فضربه على كتفه فأبان يده وقال بؤ بها إلى النار يا مارق، وشركه صعصعة بن صوحان في قتله فاحتزا رأسه وأتيا به علياً فقطب وقال شاه هذا الوجه حتى خيل إلينا أنه يبكي ثم قال قد كان أخو راسب حافظاً لكتاب الله تاركاً لحدود الله