سراقة بن الحارث الأنصاري

Suraqa ibn al-Harith

نحو يناير 630 م · شوال 8 هـ

صحابي من الأنصار من بني النجار من الخزرج؛ شهد بدرًا والمشاهد واستُشهد وهو يقاتل في معركة حنين في شوال 8هـ.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: العباس بن عبد المطلب · عبد الله بن عباس · عبد الله بن أبي أمية · عبد الله بن خطل · عبد الله بن مسعود

المعارك

مكانه في القصة

  • شهيد (عند من يعدّه كذلك)مروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

صحابي أنصاري من الخزرج من بني النجار؛ شهد المشاهد الأولى مع النبي ﷺ واستُشهد مقاتلًا في صفوف المسلمين في غزوة حنين 1.

استشهاده

عدّه ابن إسحاق من شهداء الأنصار في يوم حنين، حيث قاتل في صفوف الخزرج واستُشهد في الوادي 1.

للزوار الصغار

صحابي من أهل المدينة قاتل بشجاعة في معركة حنين حتى استشهد.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
Banu Khazraj
شارك في
غزوة حنين

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· سرية أوطاس· بنو جشم بن معاوية· بنو نصر بن معاوية· هوازن· ثقيف· العباس بن مرداس السلمي· عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/101
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سراقة بن الحارث الأنصاري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/suraqa-ibn-al-harith/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-11.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».