بنو جشم بن معاوية

Banu Jusham

بطن من قبائل هوازن اشتهر بالفروسية والشعر؛ كان فيهم الفارس الشاعر المجرب دريد بن الصمة الذي أنكر على مالك بن عوف سوق الأموال والنساء إلى المعركة بحنين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

المعارك

موجز

بطن من بطون هوازن اشتُهر بفرسانه وشعرائه؛ كان فيهم الفارس الشيخ دريد بن الصمة، وشاركوا في يوم حنين وأوطاس 1.

دورهم

حضر بنو جشم حنين ولم يقدموا راية مستقلة وإنما كان جماع أمرهم مع هوازن، وكان دريد بن الصمة عقلهم الحربي ومستشارهم الذي أنكر خطة مالك بن عوف 2.

للزوار الصغار

فرع شجاع من هوازن كان فيهم دريد بن الصمة، أحد أشهر فرسان العرب وشعرائهم قبل الإسلام.

رفاعة بن قيس بالغابة

يروي ابن إسحاق أن رجلاً منهم ذا اسم وشرف، رفاعة بن قيس أو قيس بن رفاعة، نزل بالغابة في بطن عظيم من جشم يريد أن يجمع قيساً على حرب النبي ﷺ، فقتله ابن أبي حدرد؛ انظر الخبر. 3

الصلات

استكشف الصلات

من أعضائه
دريد بن الصمة· رفاعة بن قيس الجشمي
شارك في
غزوة ابن أبي حدرد الغابة ومقتل رفاعة بن قيس الجشمي· غزوة حنين
جزء من
هوازن

قد يهمك أيضًا

غزوة حنين· هوازن· دريد بن الصمة· سرية أوطاس· بنو نصر بن معاوية· عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي· مالك بن عوف النصري· حصار الطائف

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/80-82
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/80-81
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/278
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو جشم بن معاوية». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-jusham/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة حنين

معركة في وادٍ قرب مكة ضد قبيلتي هوازن وثقيف بُعيد فتح مكة. وفي صحيح البخاري عن البراء بن عازب أن النبي لم يُوَلِّ يوم حنين حين فرشقت هوازن المسلمين بالسهام، وأنه كان على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث آخذ برأسها وهو يقول «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب».