حاتم الطائي

Hatim al-Ta'i

الجود المضروب به المثل، وقبره ببقة أعلى جبل لواد يقال له الخابل عند المسعودي، وعن يمين قبره أربع جوار من حجارة وعن يساره أربع كلهن صاحبة شعر منشور محتجرات على قبره كالنائحات عليه لم ير مثل بياض أجسامهن، فإذا هدأت العيون سمعت أصوات الجن بالنياحة عليه إلى أن يطلع الفجر، وحديث أبي البختري الذي نادى قبره أقرنا فعقر له حاتم ناقته ثم أتاه عدي بن حاتم رضي الله عنه ببعير مكانها إنفاذاً لما أراه في النوم، قال سالم بن زرارة الغطفاني قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به ولم يقر قبر قبله الدهر راكباً 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الفكاهة والحياة اليومية

موجز

حاتم الطائي مضرب المثل في الجود. يذكر المسعودي أن قبره ببقة أعلى جبل لواد يقال له الخابل. وعن يمين القبر أربع جوارٍ من حجارة وعن يساره أربع، بشعر منشور كأنهن نائحات. 1

وينقل المسعودي أن الجن يُسمع نواحها عليه ليلاً حتى الفجر. وينقل حديث أبي البختري الذي نادى القبر أن أقرنا، فعقر له حاتم ناقته. ثم أتاه عدي بن حاتم ببعير مكانها تنفيذاً لما رآه في النوم. 1

ويورد قول سالم بن زرارة الغطفاني إن قبره قرى الأضياف، ولم يقر قبر قبله راكباً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
يوم ظهر الدهناء — حرب أوس بن حارثة على بني أسد بسبب بشر بن أبي خازم

قد يهمك أيضًا

يوم ظهر الدهناء — حرب أوس بن حارثة على بني أسد بسبب بشر بن أبي خازم· أخلاق أهل الجاهلية· البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي· المغيرة بن شعبة· ابن السماك الواعظ البغدادي· تأبط شراً· الأبقار الـ18 المطلوبة· البالون الأبيض

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 474-476
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حاتم الطائي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hatim-al-tai/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يوم ظهر الدهناء — حرب أوس بن حارثة على بني أسد بسبب بشر بن أبي خازم

سببه أن قومًا من أهل أوس بن حارثة الطائي حسدوه على حلة ألبسه إياها النعمان بن المنذر فسألوا الحطيئة أن يهجوه بثلاثمائة ناقة فقال كيف أهجو رجلاً لا أرى في بيتي أثانًا ولا مالاً إلا منه، فهجاه بشر بن أبي خازم بالنوق وأفحش وذكر أمه سعدى، فاكتسح أوس نوقه وطلبه فالتجأ إلى بني أسد فمنعوه ورأوا تسليمه عارًا، فجمع أوس جديلة طيء فالتقوا بظهر الدهناء تلقاء تيم فانهزمت بنو أسد وقتلوا قتلاً ذريعًا، وظل بشر لا يأتي حيًا يطلب جواره إلا امتنع من إجارته على أوس حتى نزل على جندب بن حصن فأرسله إليه، فاستشار أمه فأشارت بالعفو ورد المال فإنه لا يغسل هجاءه إلا مدحه، فمنّ عليه ورد عليه ماله وأعطاه مائة من الإبل فقال بشر لا جرم لا مدحت أحدًا حتى أموت غيرك ومدحه بقصيدته أتعرف من هنيدة رسم دار.