الفضل بن الربيع

ذو القعدة 208 هـ

أبو العباس الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة — واسم أبي فروة كيسان — وزير الأمين؛ وكان أبوه الربيع حاجب المنصور والمهدي، وكان الفضل حاجب هارون الرشيد، فلما أفضت الخلافة إلى الأمين قدم عليه من خراسان بالأموال والقضيب والخاتم فألقى إليه زمام الأمور حتى صار يولي ويعزل، وروى الحديث عن المنصور والمهدي. وأنبه الناس وأعظمهم عند الجاحظ؛ علم أن الخلافة إذا أفضت إلى المأمون لم يبق عليه فأغرى الأمين بخلعه وحثه على أن يولي العهد لابنه موسى. وله فيه قول أبي نواس: «أرى الفضل للدنيا وللدين جامعاً كما السهم فيه الفوق والريش والنصل». توفي يوم الاثنين سلخ ذي القعدة سنة ثمان ومائتين، وقيل سنة سبع، وقيل مولده سنة أربعين ومائة وقيل ثمان وثلاثين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

الفضل بن الربيع وزير الأمين وحاجب الرشيد. 2

مع الأمين

وصفه الجاحظ بأنه أنبه الناس وأعظمهم. وذكر السيوطي أنه علم أن الخلافة إذا أفضت إلى المأمون لم يبق عليه. فأغرى الأمين بخلعه، وحثه على أن يولي العهد لابنه موسى. 2 3

هذا تعليل السيوطي لموقفه، وليس حكم المتحف.

في تاريخ بغداد

هو الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة، واسم أبي فروة كيسان، وكنيته أبو العباس؛ وكان أبوه الربيع حاجب المنصور والمهدي، وكان الفضل حاجب هارون الرشيد. فلما أفضت الخلافة إلى الأمين قدم عليه الفضل من خراسان — وكان في صحبة الرشيد إلى أن مات بطوس — بالأموال والقضيب والخاتم، فقرّبه الأمين وألطفه وقلده أموره وأعماله وفوّض إليه ما وراء بابه، فكان هو الذي يولي ويعزل، واحتجب الأمين عن الناس فلم يكن يقعد إلا في الخلوة. وروى الحديث عن المنصور والمهدي أميري المؤمنين 1.

وقال أبو نواس فيه:

لعمرك ما غاب الأمين محمدٌ عن الأمر يعنيه إذا شهد الفضلُ ولولا مواريث الخلافة أنها له دونه ما كان بينهما فضلُ أرى الفضل للدنيا وللدين جامعاً كما السهم فيه الفوق والريش والنصلُ

4

توفي الفضل بن الربيع الحاجب سنة ثمان ومائتين يوم الاثنين سلخ ذي القعدة، وقيل سنة سبع ومائتين؛ وقيل إن مولده كان سنة أربعين ومائة، وقيل سنة ثمان وثلاثين ومائة 4.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
محمد الأمين بن هارون الرشيد· هارون الرشيد

قد يهمك أيضًا

قسمة الخلافة بين أبناء الرشيد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· وقعة طاهر بن الحسين مع علي بن عيسى· أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد· وفاة هارون الرشيد بطوس· إجلاء نصارى نجران· بناء مدينة الحدث· بناء الرافقة

المصادر

  1. الخطيب البغدادي, أبو بكر أحمد بن علي; al-Khatib al-Baghdadi, Ahmad ibn Ali. تاريخ بغداد أو مدينة السلام. , j.10 p.343-344
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.459
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.473
  4. الخطيب البغدادي, أبو بكر أحمد بن علي; al-Khatib al-Baghdadi, Ahmad ibn Ali. تاريخ بغداد أو مدينة السلام. , j.10 p.344
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الفضل بن الربيع». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/fadl-ibn-al-rabi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قسمة الخلافة بين أبناء الرشيد

بايع الرشيد بولاية العهد لابنه محمد سنة خمس وسبعين ومئة ولقبه الأمين وله خمس سنين لحرص أمه زبيدة، ثم بايع لابنه عبد الله من بعده سنة اثنتين وثمانين ولقبه المأمون وولاه ممالك خراسان بأسرها، ثم بايع لابنه القاسم من بعدهما سنة ست وثمانين ولقبه المؤتمن وولاه الجزيرة والثغور وهو صبي، وعلق نسخة البيعة في البيت العتيق، قال الذهبي فكان هذا أول وهن جرى في دولة الإسلام من حيث الإمامة، وقال بعض العقلاء قد ألقى بأسهم بينهم وغائلة ذلك تضر بالرعية، وقيل زوى الرشيد الخلافة عن ولده المعتصم لكونه أمياً فساقها الله إليه وجعل الخلفاء بعده كلهم من ذريته.