أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد

The Aman of Samalu and its People's Transfer to Baghdad

نحو 780 م · 163 هـ

بغداد

عند البلاذري: أغزى المهدي ابنه هارون الرشيد سنة 163 فحاصر أهل ضمالو — وهي التي تدعوها العامة سمالو — فسألوه الأمان عشرة أهل بيوت فيهم القومس فأجابهم إلى ذلك وكان في شرطهم أن لا يفرق بينهم فأنزلوا ببغداد على باب الشماسية فسموا موضعهم سمالو فهو معروف، ويقال بل نزلوا على حكم المهدي فاستحياهم وجمعهم بذلك الموضع وأمر أن يسمى سمالوا؛ وأمر الرشيد فنودي على من بقي في الحصن فبيعوا وأخذ حبشي كان يشتم الرشيد والمسلمين فصلب على برج من أبراجه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

770م780م790م نحو
العصر العباسي المبكر

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يروي البلاذري أن المهدي أغزى ابنه هارون الرشيد سنة 163هـ، فحاصر أهل ضمالو. 1

الأمان

سأل أهل ضمالو، وتسميها العامة سمالو، الأمانَ لعشرة أهل بيوت فيهم القومس. فأجابهم الرشيد، واشترطوا ألا يفرَّق بينهم. فأُنزلوا ببغداد على باب الشماسية، وسُمي موضعهم سمالو. 1

وفي رواية أخرى يوردها البلاذري أنهم نزلوا على حكم المهدي، فأبقى حياتهم وجمعهم في ذلك الموضع. 1

من بقي في الحصن

يذكر البلاذري أن الرشيد أمر بالنداء على من بقي في الحصن فبيعوا. وأُخذ حبشي كان يشتم الرشيد والمسلمين فصُلب على برج من أبراجه. 1

انظر بغداد.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمد المهدي· هارون الرشيد
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· بناء مدينة الحدث· تأسيس مدينة السلام بغداد· بناء الرافقة· بناء مدينة سيسر· بناء طرسوس· إقامة البريد من الحجاز إلى العراق· محمد المهدي

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.234
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/captives-of-samalu/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بيت الحكمة (خزانة الحكمة)

خزانة الحكمة أو بيت الحكمة ببغداد، أكبر مكتبة نُقل خبرها من العصر العباسي الأول؛ وضع الرشيد نواتها ونمّاها المأمون وقوّاها، وقد ولى الرشيد يوحنا بن ماسويه ترجمة الكتب الطبية القديمة التي وُجدت في بلاد الروم ورتب له كتاباً حذاقاً يكتبون بين يديه، وكان في خزانته أبو سهل الفضل بن نوبخت ينقل من الفارسية إلى العربية كتب الحكمة، وعلان الشعوبي ينسخ للرشيد والمأمون والبرامكة، ثم وسّعها المأمون فبعث إلى ملك الروم يستأذنه في إنفاذ ما يختار من العلوم القديمة فأخرج في طلبها الحجاج بن مطر وابن البطريق وسلماً صاحب بيت الحكمة، وجعل سهل بن هارون خازناً لخزائنها، وقد بقي نظامها وموضعها على وجه التعيين محفوفين بالغموض.