وقعة طاهر بن الحسين مع علي بن عيسى

Clash of Tahir ibn al-Husayn with Ali ibn Isa

نحو 811 م · 195 هـ

في سنة خمس وتسعين ومئة ولى الأمين علي بن عيسى بن ماهان بلاد الجبال همذان ونهاوند وقم وأصبهان فخرج من بغداد في نصف جمادى الآخرة ومعه الجيش لقتال المأمون أربعون ألفاً في هيئة لم ير مثلها وأخذ معه قيد فضة ليقيد به المأمون بزعمه فأرسل المأمون لقتاله طاهر بن الحسين في أقل من أربعة آلاف فكانت الغلبة له وذبح علي وهزم جيشه وحملت رأسه إلى المأمون فطيف بها في خراسان وسلم على المأمون بالخلافة، وجاء الخبر إلى الأمين وهو يتصيد السمك فقال للذي أخبره ويلك دعني فإن كوثراً قد صاد سمكتين وأنا ما صدت شيئاً بعد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

800م810م820م نحو
العصر العباسي المبكر

موجز

يذكر السيوطي أنه في سنة 195هـ ولّى الأمين علي بن عيسى بن ماهان بلاد الجبال: همذان ونهاوند وقم وأصبهان. فخرج من بغداد في نصف جمادى الآخرة بأربعين ألفاً لقتال المأمون. 1

الوقعة

أرسل المأمون لقتاله طاهر بن الحسين في أقل من أربعة آلاف، فكانت الغلبة لطاهر. قُتل علي وهُزم جيشه، وحُمل رأسه إلى المأمون فطيف به في خراسان، وسُلّم على المأمون بالخلافة. 1

ويروي السيوطي أن الخبر جاء الأمين وهو يصطاد السمك، فقال للمخبر أن يتركه، لأن كوثراً صاد سمكتين وهو لم يصد شيئاً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
علي بن عيسى بن ماهان· طاهر بن الحسين· محمد الأمين بن هارون الرشيد· عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

قد يهمك أيضًا

حصار بغداد في حرب الأمين والمأمون· قسمة الخلافة بين أبناء الرشيد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· إحصاء أولاد العباس سنة مئتين· عهد المأمون إلى علي الرضا· فتح إقريطش· بيعة هارون الرشيد· إذعان كابل شاه للمأمون

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 475
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة طاهر بن الحسين مع علي بن عيسى». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-rayy-195/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حصار بغداد في حرب الأمين والمأمون

دام حصار بغداد خمسة عشر شهراً ولحق غالب العباسيين وأركان الدولة بجند المأمون ولم يبق مع الأمين يقاتل عنه إلا غوغاء بغداد والحرافشة، وفسد الحال على الأمين جداً وتلف أمر العسكر ونفدت خزائنه وساءت حال الناس وعظم الشر وكثر الخراب والهدم من القتال ورمي المجانيق والنفط حتى درست محاسن بغداد وعملت فيها المراثي، حتى استهلت سنة ثمان وتسعين فدخل طاهر بن الحسين بغداد بالسيف قسراً فخرج الأمين بأمه وأهله من القصر إلى مدينة المنصور. وعند المسعودي بعث الأمين إلى إبراهيم بن المهدي وهو محاصر فوجده في طارمة من عود وصندل مع سليمان بن أبي جعفر وأمامه قدح بلور فيه خمسة أرطال شراب، ودعا بجارية تسمى ضعفاً فغنته كليب لعمري كان أكثر ناصراً فتطير ثم غنت كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس فعثرت بالقدح فكسرته، وسمعوا قائلاً يقول قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ومنشداً ينشد لا تعجبن من العجب، فما قعدوا معه بعدها إلى أن قتل ، وكتب الأمين إلى طاهر أعطني الأمان على نفسي وولدي وأمي وجدتي فقال لا والذي نفسي بيده حتى يضع يده في يدي وينزل على حكمي، وفرق الأمين في قواده المحدثين خمسمائة ألف درهم وقارورة غالية دون قدمائه فشغبوا عليه يوم الأربعاء لست خلون من ذي الحجة سنة ست وتسعين وأنشدوا قل لأمين الناس في نفسه ما شتت الجند سوى الغالية، وقاتل الأخ أخاه والابن أباه هؤلاء محمدية وهؤلاء مأمونية حتى خربت الديار وعفت الآثار وغلت الأسعار ورثاها الأعمى علي بن أبي طالب