الملك الظاهر قانصوه

al-Malik al-Zahir Qansuh

الملك الظاهر قانصوه سلطان مصر بعد مقتل الملك الناصر محمد بن قايتباي؛ قدِم جان بلاط من نيابة الشام في زمنه فولاه الإمرة الكبرى وزوّجه بأخته، وكان العادل طومان باي يرمي الفتنة بينه وبين الظاهر حتى تنافرا فغلبه جان بلاط فخرج من قلعة مصر وتركها له سنة خمس وتسعمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

السياسة والحكم والسلطة

موجز

الملك الظاهر قانصوه، سلطان مصر بعد مقتل الملك الناصر محمد بن قايتباي. 1

خلعه

قدم جان بلاط من نيابة الشام في زمنه فولاه الإمرة الكبرى وزوجه بأخته، وكان العادل طومان باي يرمي الفتنة بينه وبين الظاهر حتى تنافرا، فغلبه جان بلاط فخرج من قلعة مصر وتركها له سنة خمس وتسعمائة. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
من جان بلاط إلى طومان باي إلى قانصوه الغوري 905–906هـ

قد يهمك أيضًا

الملك الأشرف جان بلاط· الملك العادل طومان باي الأول· من جان بلاط إلى طومان باي إلى قانصوه الغوري 905–906هـ· السلطان قانصوه الغوري· القاهرة· أهل الديوان· أهل الحل والعقد· أهل المحلة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 445
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك الظاهر قانصوه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-zahir-qansuh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك الأشرف جان بلاط

الملك الأشرف جان بلاط أبو النصر سلطان مصر؛ اشتراه بشتك الدوادار وقدمه للأشرف قايتباي فجعله خاصكياً وقربه إليه وعلمه القرآن والحساب، وأعطاه تقدمة ألف، وولى الدوادارية الكبرى في زمن الناصر بن قايتباي ثم نيابة حلب ست سنين ثم نيابة الشام سبعة أشهر، ثم قدم القاهرة فولي الإمرة الكبرى وزُوّج بأخت السلطان الظاهر قانصوه، وصار العادل طومان باي يرمي الفتنة بينه وبين الظاهر حتى تنافرا فغلبه جان بلاط فتسلطن في ضحوة يوم الاثنين ثاني ذي القعدة سنة خمس وتسعمائة، فأقام نصف سنة وستة عشر يوماً وبنى المدرسة الجنبلاطية خارج باب النصر، ثم خُلع ونُفي إلى الإسكندرية وقتل بها خنقاً سنة ست وتسعمائة، ودُفن بها نحو شهر ثم نُقل إلى القاهرة فدُفن بتربة أستاذه قايتباي ثم رُدّ إلى تربته التي أعدها خارج باب النصر فنُقل إليها ولم تتغير جثته.