السلطان قانصوه الغوري

Sultan Qansuh al-Ghawri

نحو 24 أغسطس 1516 م · 15 رجب 922 هـ

قانصوه الغوري الجركسي الملك الأشرف آخر سلاطين دولة الجراكسة قوية الشأن؛ تولى السلطنة أولاً بعد خلع الملك الناصر بن قايتباي نحو أحد عشر يوماً سنة 902 فتحرك عليه العسكر فهرب إلى غزة وفُقد في وقعة خان يونس، ثم تولى ثانية يوم الاثنين عيد الفطر سنة ست وتسعمائة بعد مقتل العادل طومان باي 1. وفي شذرات الذهب أنه كان شديد الطمع كثير الظلم والعسف مصادراً للناس في أخذ أموالهم وبطل الميراث في أيامه بحيث كان إذا مات أحد أخذ ماله جميعاً فجمع أموالاً عظيمة وافتتح اليمن واتخذ مماليك أظهروا الفساد وأضروا العباد ولا يُغضى عنهم ويُحكى أن بعض أعوانه اشترى متاعاً فلم يرض صاحبه بقيمته فقال له شرع الله فضربه بالدبوس فشج رأسه وقال هذا شرع الله فسقط مغشياً عليه وذهب بالمتاع ولم يقدر أحد يتكلم فرفع بعض الصالحين يديه ودعا على الجندي وعلى سلطانه بالزوال ثم قالت له نفسه كيف يزول ملك هذا السلطان العظيم الذي ملأت جنوده وسطوته الأرض فلم يمض إلا قليل ثم وقعت بينه وبين السلطان سليم ملك الروم بسبب إسماعيل شاه فالتقيا بمرج دابق شمالي حلب بمرحلة خامس عشر رجب سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة فانهزم عسكره بمكيدة خاير بك وانفقد الغوري تحت سنابك الخيل في مرج دابق 2. ويذكر الصلابي أن الغوري وقف مع الأمراء العثمانيين الفارين من وجه سليم وفي مقدمتهم الأمير أحمد أخو السلطان، وأن المخابرات العثمانية عثرت على خطاب تحالف سري بين المماليك والفرس محفوظ بأرشيف طوب قابو، وأن العثمانيين أكرموا الغوري بعد مماته فأقاموا عليه صلاة الجنازة ودفنوه في مشارف حلب 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد البر ابن الشحنة · عبد الحق السنباطي · عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · أبو السعود أفندي

موجز

قانصوه الغوري الجركسي، الملك الأشرف، آخر سلاطين دولة الجراكسة. يصفه صاحب «شذرات الذهب» بأنه كان شديد الطمع، كثير الظلم والعسف، مصادراً للناس في أموالهم. ويذكر أن الميراث بطل في أيامه فكان مال الميت يؤخذ كله. 4

ويذكر الكتاب أنه افتتح اليمن، واتخذ مماليك أظهروا الفساد. وتروى حكاية عن أحد أعوانه، قال لصاحب متاع لم يرض بقيمته: «شرع الله»، وضربه بالدبوس. 4

مرج دابق

وقعت بينه وبين السلطان سليم ملك الروم مواجهة بسبب إسماعيل شاه. التقيا بمرج دابق شمالي حلب في 15 رجب سنة 922هـ، فانهزم عسكره بمكيدة خاير بك، وفُقد الغوري تحت سنابك الخيل. 4

وهو سلطان مصر والشام، ومقر ملكه القاهرة.

عند الصلابي

يذكر الصلابي أن الغوري وقف مع الأمراء العثمانيين الفارين من وجه سليم وفي مقدمتهم الأمير أحمد أخو السلطان، وأن المخابرات العثمانية عثرت على خطاب تحالف سري يؤكد العلاقة الخفية بين المماليك والفرس محفوظاً بأرشيف متحف طوب قابو، وأن العثمانيين أكرموه بعد مماته فأقاموا عليه صلاة الجنازة ودفنوه في مشارف حلب 3.

الصلات

استكشف الصلات

حاكم
القاهرة
شارك في
من جان بلاط إلى طومان باي إلى قانصوه الغوري 905–906هـ· ظهور البرتقال في المحيط الهندي وبناء سور جدة

قد يهمك أيضًا

من جان بلاط إلى طومان باي إلى قانصوه الغوري 905–906هـ· القاهرة· الجامع الأزهر· دار الحكمة بالقاهرة· مولد السلطنة: تولي بيبرس العرش 658هـ· أخذ القاهرة (١٥١٧)· وفاة أسد الدين شيركوه وولاية صلاح الدين· زلزلة مصر الكبرى سنة 608

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 439, 445
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 530-531
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 184-187
  4. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.530-531
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان قانصوه الغوري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/qansuh-al-ghawri/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

من جان بلاط إلى طومان باي إلى قانصوه الغوري 905–906هـ

بعد مقتل الملك الناصر محمد بن قايتباي غلب الأمير الكبير جان بلاط مملوك قايتباي على السلطان الظاهر قانصوه فخرج من قلعة مصر وتركها له، فتسلطن جان بلاط في ضحوة يوم الاثنين ثاني ذي القعدة سنة خمس وتسعمائة فأقام نصف سنة وستة عشر يوماً وبنى المدرسة الجنبلاطية خارج باب النصر، ثم خُلع ونُفي إلى الإسكندرية وقتل بها خنقاً، وبويع بعده الملك العادل طومان باي في ثامن عشر جمادى الآخرة سنة ست فأقام ثلاثة أشهر وثلاثة وعشرين يوماً من حين بيعته بقلعة الجبل وبنى المدرسة العادلية، ثم هجم عليه العسكر وقتلوه، وتولى بعده الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري يوم الاثنين عيد الفطر من سنة ست وتسعمائة — وهي ولايته الثانية بعد نحو أحد عشر يوماً كانت له سنة 902 حين فر إلى غزة وفُقد في وقعة خان يونس.