من جان بلاط إلى طومان باي إلى قانصوه الغوري 905–906هـ

From Jan Balat through Tuman Bay to Qansuh al-Ghuri, 905–906

نحو 4 يونيو 1500 م · 2 ذو القعدة 905 هـ – نحو 24 أبريل 1501 م · 1 شوال 906 هـ

القاهرة

بعد مقتل الملك الناصر محمد بن قايتباي غلب الأمير الكبير جان بلاط مملوك قايتباي على السلطان الظاهر قانصوه فخرج من قلعة مصر وتركها له، فتسلطن جان بلاط في ضحوة يوم الاثنين ثاني ذي القعدة سنة خمس وتسعمائة فأقام نصف سنة وستة عشر يوماً وبنى المدرسة الجنبلاطية خارج باب النصر، ثم خُلع ونُفي إلى الإسكندرية وقتل بها خنقاً، وبويع بعده الملك العادل طومان باي في ثامن عشر جمادى الآخرة سنة ست فأقام ثلاثة أشهر وثلاثة وعشرين يوماً من حين بيعته بقلعة الجبل وبنى المدرسة العادلية، ثم هجم عليه العسكر وقتلوه، وتولى بعده الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري يوم الاثنين عيد الفطر من سنة ست وتسعمائة — وهي ولايته الثانية بعد نحو أحد عشر يوماً كانت له سنة 902 حين فر إلى غزة وفُقد في وقعة خان يونس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1490م1500م1510م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

في المكان

القاهرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

السياسة والحكم والسلطة

من جان بلاط إلى طومان باي إلى قانصوه الغوري 905–906هـ

بعد مقتل الملك الناصر محمد بن قايتباي سنة أربع وتسعمائة دخلت الدولة الجركسية في دورة انقلابات متسارعة: فالأمير الكبير جان بلاط مملوك قايتباي، القادم من نيابة الشام، غلب السلطان الظاهر قانصوه فخرج من قلعة مصر وتركها له، فتسلطن جان بلاط في ضحوة يوم الاثنين ثاني ذي القعدة سنة خمس وتسعمائة، فأقام نصف سنة وستة عشر يوماً وبنى المدرسة الجنبلاطية خارج باب النصر، ثم خُلع ونُفي إلى الإسكندرية وقتل بها خنقاً 2.

وبويع بعده الملك العادل طومان باي — وهو أيضاً من مماليك قايتباي — في ثامن عشر جمادى الآخرة سنة ست وتسعمائة، فأقام ثلاثة أشهر وثلاثة وعشرين يوماً من حين بيعته بقلعة الجبل وبنى المدرسة العادلية وتربته خارج باب النصر، ثم هجم عليه العسكر وقتلوه 3.

فتولى بعده الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري يوم الاثنين عيد الفطر من سنة ست وتسعمائة، وهي ولايته الثانية؛ إذ كانت له قبل ذلك ولاية أولى نحو أحد عشر يوماً سنة 902 حين تحرك عليه العسكر فهرب إلى غزة وفُقد في وقعة خان يونس فلم يُعرف موته ولا حياته حينئذ 4. وبهذه الولاية الثانية استقر ملك آخر سلاطين الجراكسة ست عشرة سنة حتى مرج دابق.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الملك الأشرف جان بلاط· السلطان قانصوه الغوري· الملك العادل طومان باي الأول· الملك الظاهر قانصوه
وقع في
القاهرة

قد يهمك أيضًا

السلطان قانصوه الغوري· القاهرة· الجامع الأزهر· دار الحكمة بالقاهرة· أخذ القاهرة (١٥١٧)· وفاة أسد الدين شيركوه وولاية صلاح الدين· زلزلة مصر الكبرى سنة 608· قحط مصر ووباؤها سنة 695هـ

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 439-440, 445
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 445
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 443
  4. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 439, 445
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «من جان بلاط إلى طومان باي إلى قانصوه الغوري 905–906هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ghuri-accession-906/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

السلطان قانصوه الغوري

قانصوه الغوري الجركسي الملك الأشرف آخر سلاطين دولة الجراكسة قوية الشأن؛ تولى السلطنة أولاً بعد خلع الملك الناصر بن قايتباي نحو أحد عشر يوماً سنة 902 فتحرك عليه العسكر فهرب إلى غزة وفُقد في وقعة خان يونس، ثم تولى ثانية يوم الاثنين عيد الفطر سنة ست وتسعمائة بعد مقتل العادل طومان باي. وفي شذرات الذهب أنه كان شديد الطمع كثير الظلم والعسف مصادراً للناس في أخذ أموالهم وبطل الميراث في أيامه بحيث كان إذا مات أحد أخذ ماله جميعاً فجمع أموالاً عظيمة وافتتح اليمن واتخذ مماليك أظهروا الفساد وأضروا العباد ولا يُغضى عنهم ويُحكى أن بعض أعوانه اشترى متاعاً فلم يرض صاحبه بقيمته فقال له شرع الله فضربه بالدبوس فشج رأسه وقال هذا شرع الله فسقط مغشياً عليه وذهب بالمتاع ولم يقدر أحد يتكلم فرفع بعض الصالحين يديه ودعا على الجندي وعلى سلطانه بالزوال ثم قالت له نفسه كيف يزول ملك هذا السلطان العظيم الذي ملأت جنوده وسطوته الأرض فلم يمض إلا قليل ثم وقعت بينه وبين السلطان سليم ملك الروم بسبب إسماعيل شاه فالتقيا بمرج دابق شمالي حلب بمرحلة خامس عشر رجب سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة فانهزم عسكره بمكيدة خاير بك وانفقد الغوري تحت سنابك الخيل في مرج دابق. ويذكر الصلابي أن الغوري وقف مع الأمراء العثمانيين الفارين من وجه سليم وفي مقدمتهم الأمير أحمد أخو السلطان، وأن المخابرات العثمانية عثرت على خطاب تحالف سري بين المماليك والفرس محفوظ بأرشيف طوب قابو، وأن العثمانيين أكرموا الغوري بعد مماته فأقاموا عليه صلاة الجنازة ودفنوه في مشارف حلب.