أبو قيس بن صيفي بن الأسلت

Abu Qays ibn Sayfi ibn al-Aslat

شاعر الأوس وقائدهم قبل الإسلام، سيد «أوس الله» وهم بنو أمية بن زيد وخطمة ووائل وواقف؛ وقف بهم عن الإسلام زمن بعثة مصعب بن عمير رضي الله عنه حتى هاجر النبي ﷺ ومضت بدر وأحد والخندق ثم أسلموا كلهم 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر · صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو قيس بن صيفي بن الأسلت رضي الله عنه شاعر من الأوس وقائدهم قبل الإسلام. كان سيد «أوس الله»، وهم بنو أمية بن زيد وخطمة ووائل وواقف، من الأوس. 2

موقفه من الإسلام

يذكر السمهودي أنه وقف بقومه عن الإسلام في زمن بعثة مصعب بن عمير، واستمروا على ذلك حتى هاجر النبي ومضت بدر وأحد والخندق، ثم أسلموا كلهم. 2

تصنّفه البيانات شاعراً وصحابياً على الطريقة السنية. وتحتاج سنة وفاته وتفاصيل إسلامه الشخصي إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
الأوس
شارك في
الفجار الأول للأنصار — غدر الأوس بالرهائن· يوم الغرس — رئاسة حضير الكتائب على الأوس والصلح بالتفاضل

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· حرب كعب بن عمرو المازني· حرب سمير· يوم بُعاث· بنو عبد الأشهل· بنو حارثة بن الحارث· بنو خطمة· بنو ظفر

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. , p. 239-240
  2. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. , p.239-240
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو قيس بن صيفي بن الأسلت». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-qays-ibn-al-aslat/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».