يوم الغرس — رئاسة حضير الكتائب على الأوس والصلح بالتفاضل

the day of al-Ghars — Ḥuḍayr given command, victory to the Aws, the three-man blood-price

نحو 610 م

المدينة المنورة

قال أبو قيس بن الأسلت للأوس ما كنت رئيس قوم قط إلا هزموا فرئسوا عليكم من أحببتم فرأسوا حضير الكتائب بن السماك الأشهلي والد أسيد بن حضير رضي الله عنه، فالتقى الأوس والخزرج بالغرس فكان الظفر للأوس، ثم تراسلوا في الصلح فاصطلحوا أن يحسبوا القتلى فمن كان عليه الفضل أعطى الدية فأفضلت الأوس على الخزرج ثلاثة نفر فدفعت الخزرج ثلاثة غلمة رهنًا بالديات فغدرت الأوس فقتلت الغلمان 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

600م610م620م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

الخزرج

موجز

يوم الغرس من أيام الأنصار: قال أبو قيس بن الأسلت للأوس ما كنت رئيس قوم قط إلا هزموا فرئسوا عليكم من أحببتم فرأسوا حضير الكتائب بن السماك والد أسيد بن حضير، فكان الظفر يومئذ للأوس، ثم اصطلحوا أن يحسبوا القتلى فأفضلت الأوس بثلاثة نفر فدفعت الخزرج ثلاثة غلمة رهنًا بالديات فغدرت الأوس فقتلتهم فكان ذلك شرارة الفجار الأول 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدينة المنورة
شارك فيه
حضير بن السماك الأشهلي· أبو قيس بن صيفي بن الأسلت

قد يهمك أيضًا

الفجار الأول للأنصار — غدر الأوس بالرهائن· مسجد القبلتين· المسجد النبوي· حرم المدينة· اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام· المجتمع في المدينة عند الهجرة· آطام يثرب· إعادة الخطبة العباسية بالحرمين سنة 479

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 506
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوم الغرس — رئاسة حضير الكتائب على الأوس والصلح بالتفاضل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-al-ghars/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الفجار الأول للأنصار — غدر الأوس بالرهائن

لما قتلت الأوس الغلمان الثلاثة رهن الديات جمعت الخزرج وحشدت والتقت بالأوس بالحدائق، وعلى الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول وعلى الأوس أبو قيس بن الأسلت، فاقتتلوا قتالًا شديدًا حتى كاد بعضهم يفني بعضًا، وسمي يوم الفجار لغدرهم بالغلمان وهو الفجار الأول، وكان قيس بن الخطيم في حائط له فانصرف فوجد قومه قد برزوا فلم يقدر على سلاحه إلا السيف فخرج به وأبلى وجُرح جراحة شديدة عُظّم مقامه بها.