أبو حذيفة بن عتبة

Abu Hudhayfa ibn Utba

من السابقين إلى الإسلام، هاجر الهجرتين وصلى إلى القبلتين وشهد بدراً؛ أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنساناً، وتبنى سالماً مولاه، واستشهد يوم اليمامة وهو ابن ست وخمسين سنة؛ اختُلف في اسمه (مهشم أو هشيم أو هاشم أو قيس).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المعتنقون والمغادرون

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي 1. قال معاوية: اسمه مهشم، وقيل هشيم، وقيل هاشم، وقيل قيس 1.

السبق إلى الإسلام

كان «من السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين، وصلى إلى القبلتين» 1. وقال ابن إسحاق: أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنساناً 1.

بدر وسالم

ثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة، وأنه ممن شهد بدراً 1. ويحيل ابن حجر إلى ترجمة مولاه سالم الذي تبناه 1.

صفته واستشهاده

قالوا: كان طويلاً حسن الوجه، واستشهد يوم اليمامة وهو ابن ست وخمسين سنة 1.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو عبد شمس
شارك في
غزوة بدر الكبرى· وقعة اليمامة
ورد في
الموطأ 1775 — ابن شهاب عن عروة: أبو حذيفة بن عتبة تبنى سالما فزوجه بنت أخيه، فلما نزلت آية الأحزاب ردوا الأدعياء إلى آبائهم، فجاءت سهلة بنت سهيل تشكو فأمرها النبي أن ترضعه خمس رضعات

قد يهمك أيضًا

عبد الله بن جحش· أبو العاص بن الربيع· سالم مولى أبي حذيفة· زيد بن الخطاب· قريش· عقبة بن أبي معيط· عتبة بن ربيعة· إسلام عمير بن وهب

المصادر

  1. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.1649
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو حذيفة بن عتبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-hudhayfa-ibn-utba/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الله بن جحش

من السابقين، حليف بني عبد شمس؛ هاجر إلى الحبشة وشهد بدراً، وبعثه النبي إلى نخلة، ويروى أنه كان أول أمير في الإسلام وأن أول راية عُقدت له؛ استشهد بأحد ودُفن مع حمزة في قبر واحد، ولقبه الزبير بن بكار «المجدع في الله».