عبد الله بن الحسن

Abdallah ibn al-Hasan

عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أبو محمد النفس الزكية وإبراهيم؛ عند البلاذري حبسه المنصور بالمدينة الهاشمية بالكوفة بسبب ابنيه وبها قبره. وعند المسعودي قبل كتاب أبي سلمة يدعوه إلى الدعوة وابتهج به وركب حماراً إلى جعفر الصادق فلما نازعه وقال إنما يريد القوم ابني محمداً لأنه مهدي هذه الأمة قال له جعفر ما هو مهديها ولئن شهر سيفه ليقتلن، فانصرف مغضباً 1، وقبض عليه المنصور سنة أربع وأربعين ومائة في منصرفه من الحج فحمل من المدينة إلى الربذة ثم الكوفة مع أهل بيته فحبسوا في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد الليل وكانوا يجزئون القرآن خمسة أجزاء يصلون على فراغ كل واحد من حزبه، وماتوا به حتى أتى برأس ابنه إبراهيم فوضعه في حجره وقال للربيع قل لصاحبك قد مضى من بؤسنا أيام ومن نعيمك أيام والملتقى يوم القيامة، فما رأى المنصور قط أشد انكساراً منه حين بلغته 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، وهو أبو «النفس الزكية» وإبراهيم. يروي البلاذري أن المنصور حبسه بسبب ابنيه في الهاشمية بالكوفة، وبها قبره 3.

الدعوة ولقاء جعفر الصادق

يروي المسعودي أن كتاب أبي سلمة جاءه يدعوه إلى الدعوة فابتهج به، وركب إلى جعفر الصادق. قال إن القوم يريدون ابنه محمداً لأنه مهدي هذه الأمة، فأجابه جعفر بأنه ليس مهديها، وأنه إن شهر سيفه قُتل؛ فانصرف مغضباً 4.

الحبس

يذكر المسعودي أن المنصور قبض عليه سنة 144هـ في عودته من الحج، فحُمل من المدينة إلى الربذة ثم الكوفة مع أهل بيته، وحُبسوا في سرداب تحت الأرض. وفيه ماتوا، وقد بلغه رأس ابنه إبراهيم فقال للربيع كلمات ينقلها المسعودي 5.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
محمد النفس الزكية
شارك في
بناء المدينة الهاشمية بالكوفة

قد يهمك أيضًا

خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم· أبو العباس السفاح· أبو جعفر المنصور· إبراهيم بن عبد الله الحسني· يزيد بن عمر بن هبيرة· الكوفة· بناء المدينة الهاشمية بالكوفة· محمد النفس الزكية

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 240-241
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 287-288
  3. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.240-241
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.287-288
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن الحسن». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdallah-ibn-al-hasan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم

في سنة خمس وأربعين ومئة خرج محمد وإبراهيم ابنا عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فظفر بهما المنصور فقتلهما وجماعة كثيرة من آل البيت، وكان المنصور أول من أوقع الفتنة بين العباسيين والعلويين وكانوا قبل شيئاً واحداً، وآذى خلقاً من العلماء ممن خرج معهما أو أمر بالخروج قتلاً وضرباً منهم أبو حنيفة وعبد الحميد بن جعفر وابن عجلان، وممن أفتى بجواز الخروج مالك بن أنس وقال إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين. وعند المسعودي استشار المنصور شيخاً عقيلياً فأشار بشحن البصرة بالرجال فظهر إبراهيم بها كما قال، وأخرج إليه عيسى بن موسى من الكوفة في أربعة آلاف فارس وألفي رجل وأتبعه محمد بن قحطبة فقتل بالمدينة وهو ابن خمس وأربعين سنة، ولما اتصل بإبراهيم قتل أخيه وهو بالبصرة صعد المنبر فنعاه وتمثل بأبالمنازل يا خير الفوارس