يزيد بن عمر بن هبيرة

Yazid ibn Umar ibn Hubayra

يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري آخر عمال بني أمية على العراق؛ عند البلاذري بنى مدينة بالكوفة على الفرات ونزلها ومنها شيء يسير لم يستتم فأتاه كتاب مروان يأمره باجتناب مجاورة أهل الكوفة فتركها وبنى قصر ابن هبيرة بالقرب من جسر سورا فنزلها أبو العباس بعده وسماها الهاشمية وأصلح قنطرة الكوفة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري آخر عمال بني أمية على العراق. يروي البلاذري أنه بنى مدينة في الكوفة على الفرات ونزلها، وبقي منها شيء يسير لم يتم. ثم جاءه كتاب مروان يأمره باجتناب مجاورة أهل الكوفة، فتركها. 1

وبنى قصر ابن هبيرة قرب جسر سورا. نزله بعده أبو العباس وسماه «الهاشمية»، وأصلح قنطرة الكوفة. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
بناء المدينة الهاشمية بالكوفة

قد يهمك أيضًا

عبد الله بن الحسن· أبو العباس السفاح· أبو جعفر المنصور· الكوفة· بناء المدينة الهاشمية بالكوفة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يزيد بن عمر بن هبيرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yazid-ibn-umar-ibn-hubayra/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الله بن الحسن

عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد النفس الزكية وإبراهيم؛ عند البلاذري حبسه المنصور بالمدينة الهاشمية بالكوفة بسبب ابنيه وبها قبره. وعند المسعودي قبل كتاب أبي سلمة يدعوه إلى الدعوة وابتهج به وركب حماراً إلى جعفر الصادق فلما نازعه وقال إنما يريد القوم ابني محمداً لأنه مهدي هذه الأمة قال له جعفر ما هو مهديها ولئن شهر سيفه ليقتلن، فانصرف مغضباً ، وقبض عليه المنصور سنة أربع وأربعين ومائة في منصرفه من الحج فحمل من المدينة إلى الربذة ثم الكوفة مع أهل بيته فحبسوا في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد الليل وكانوا يجزئون القرآن خمسة أجزاء يصلون على فراغ كل واحد من حزبه، وماتوا به حتى أتى برأس ابنه إبراهيم فوضعه في حجره وقال للربيع قل لصاحبك قد مضى من بؤسنا أيام ومن نعيمك أيام والملتقى يوم القيامة، فما رأى المنصور قط أشد انكساراً منه حين بلغته