عبد الملك بن صالح

Abd al-Malik ibn Salih

عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس، أمير عباسي ولّي الثغور في العصر الرشيدي؛ عند البلاذري: أحدث أهل قبرس حدثاً في ولايته فأراد نقض صلحهم والفقهاء متوافرون فكتب إلى الليث بن سعد ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وموسى بن أعين وإسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة وأبي إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين في أمرهم فأجابوه — وهو نموذج مبكر لاستشارة الوالي فقهاءَ عصره في أحكام أهل العهد. وعند المسعودي أتى به الرشيد يرفل في قيوده سنة ثمان وثمانين فلما قال له يحيى بن خالد بلغني أنك حقود قال إن يكن الحقد بقاء الخير والشر عندي فإنهما لباقيان في قلبي، فقال الرشيد للأصمعي حررها ما احتج أحد للحقد بمثل ما احتج به، وقال لقد نظرت إلى موضع السيف من عنقه مراراً يمنعني إبقائي على قومي في مثله 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس أمير عباسي ولي الثغور في عصر الرشيد. 2

استشارة الفقهاء في أمر قبرس

يذكر البلاذري أن أهل قبرس أحدثوا حدثاً في ولايته، فأراد نقض صلحهم، وكتب إلى الليث بن سعد ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وموسى بن أعين وإسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة وأبي إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين في أمرهم فأجابوه. 2 انظر استشارة الفقهاء في أمر قبرس.

بين يدي الرشيد

يروي المسعودي أن الرشيد أتى به في قيوده سنة 188هـ، وأن يحيى بن خالد قال له: بلغني أنك حقود. فأجابه جواباً أعجب الرشيد. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مشاورة الفقهاء في أمر قبرس

قد يهمك أيضًا

الذمة· أبو إسحاق الفزاري· إسماعيل بن عياش· الليث بن سعد· مالك بن أنس· سفيان بن عيينة· مشاورة الفقهاء في أمر قبرس

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 331-332
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.211
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.331-332
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الملك بن صالح». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-malik-ibn-salih/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الذمة

الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.