الموطأ 1311 — أبو قتادة في حنين: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه، وقول أبي بكر في أسد من أسد الله

Muwatta 1311

يروي يحيى بن يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأى رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، فضربه من ورائه على حبل عاتقه، فأقبل عليه فضمه، ثم أرسله. فقال عمر ما بال الناس، فقال أمر الله. ثم قال رسول الله من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه، ثلاث مرات، حتى قال له رجل صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فقال أبو بكر لا ها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صدق فأعطه إياه، فبعت الدرع فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، وهو أول مال تأثلته في الإسلام. ويذكر المحقق أن الصواب فيه عمر بن كثير بن أفلح عند أكثر الرواة. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«مَن قَتَلَ قَتِيلًا، لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنةٌ، فَلهُ سَلَبهُ»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

يروي يحيى بن يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال خرجنا مع رسول الله عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأى رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، فضربه من ورائه على حبل عاتقه، فأقبل عليه فضمه، ثم أرسله. فقال عمر ما بال الناس، فقال أمر الله. ثم قال رسول الله من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه، ثلاث مرات، حتى قال له رجل صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فقال أبو بكر لا ها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صدق فأعطه إياه، فبعت الدرع فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، وهو أول مال تأثلته في الإسلام. ويذكر المحقق أن الصواب فيه عمر بن كثير بن أفلح عند أكثر الرواة. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الجهاد. مصدره الموطأ. يذكر abu qatada ibn rib i، وأبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وhunayn. ويُبنى عليه في أبواب ghanima.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجهاد
يذكر
أبو قتادة بن ربعي الأنصاري· أبو بكر الصديق· عمر بن الخطاب· حنين
أساس لـ
الغنيمة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1292 — يحيى بن سعيد: أبو بكر الصديق يوصي يزيد بن أبي سفيان بعشر: لا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا تقطع شجرا مثمرا· الموطأ 1312 — القاسم بن محمد: سأل رجل ابن عباس عن الأنفال، فقال الفرس من النفل والسلب من النفل، ثم ضربه عمر لشبهه بصبيغ· الموطأ 1335 — يحيى بن سعيد: كان عمر بن الخطاب يحمل في العام الواحد أربعين ألف بعير في سبيل الله· الموطأ 1350 — ربيعة بن أبي عبد الرحمن: قدم على أبي بكر مال من البحرين، فجاءه جابر بن عبد الله فحفن له ثلاث حفنات· إمامة أبي بكر في مرض النبي· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· بعد بدر: القتلى والأسرى والأنفال وأخبار المدينة ومكة· المجلس الاستشاري عشية بدر

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.585
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1311 — أبو قتادة في حنين: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه، وقول أبي بكر في أسد من أسد الله». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-7-1311/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1292 — يحيى بن سعيد: أبو بكر الصديق يوصي يزيد بن أبي سفيان بعشر: لا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا تقطع شجرا مثمرا

يروي مالك عن يحيى بن سعيد أن أبا بكر الصديق بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان، وكان أميرا على ربع من تلك الأرباع. فزعموا أن يزيد قال له إما أن تركب وإما أن أنزل، فقال أبو بكر ما أنت بنازل وما أنا براكب، إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله. ثم أوصاه بعشر، منها لا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما، ولا تقطعن شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة، ولا تحرقن نحلا، ولا تغلل، ولا تجبن.