الموطأ 1150 — أبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر: حبس الحسين بالسقيا، فأمر علي بحلق رأسه ونحر بعير عنه

Muwatta 1150

يحكي أبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر رضي الله عنه أنه كان مع عبد الله بن جعفر، فخرجوا من المدينة فمروا على حسين بن علي وهو مريض بالسقيا، فأقام عليه عبد الله حتى خاف الفوات. فبعث إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأسماء بنت عميس رضي الله عنها بالمدينة فقدما عليه، فأمر علي بحلق رأسه ونحر بعيرا عنه بالسقيا. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يحكي أبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر أنه كان مع عبد الله بن جعفر، فخرجوا من المدينة فمروا على حسين بن علي وهو مريض بالسقيا، فأقام عليه عبد الله حتى خاف الفوات. فبعث إلى علي بن أبي طالب وأسماء بنت عميس بالمدينة فقدما عليه، فأمر علي بحلق رأسه ونحر بعيرا عنه بالسقيا. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحج
يذكر
الحسين بن علي· عبد الله بن جعفر· علي بن أبي طالب· أسماء بنت عميس· السقيا
أساس لـ
الهدي· الحلق

قد يهمك أيضًا

الموطأ 946 — المقداد بن الأسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا وهو ينجع بكرات له، فقال: عثمان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة؛ فخرج علي مغضباً يقول: لبيك بحجة وعمرة معاً· جعفر بن أبي طالب· علي بن أبي طالب· أسماء بنت عميس· وفاة فاطمة بنت النبي ودفنها· وفد نجران· حديث الكساء وآية التطهير في أهل البيت· قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.520
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1150 — أبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر: حبس الحسين بالسقيا، فأمر علي بحلق رأسه ونحر بعير عنه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-6-1150/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 946 — المقداد بن الأسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا وهو ينجع بكرات له، فقال: عثمان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة؛ فخرج علي مغضباً يقول: لبيك بحجة وعمرة معاً

أول حديث في باب القران في الحج. يرويه مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن المقداد بن الأسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا، وهو ينجع بكراته دقيقاً وخبطاً، فقال: هذا عثمان بن عفان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة. فخرج علي وعلى يديه أثر الدقيق والخبط حتى دخل على عثمان فقال: أنت تنهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة؟ قال عثمان: ذلك رأيي، فخرج علي مغضباً وهو يقول: لبيك اللهم لبيك بحجة وعمرة معاً. ويذكر المحقق أن البيهقي أخرج من حديث مروان بن الحكم أن علياً أهل بهما جميعاً حين رأى عثمان ينهى عن المتعة.