الموطأ 1036 — محمد بن عبد الله بن أبي مريم سأل سعيد بن المسيب عن ظفر له انكسر وهو محرم: فقال: اقطعه

Muwatta 1036

يرويه مالك عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم أنه سأل سعيد بن المسيب عن ظفر له انكسر وهو محرم، فقال سعيد: اقطعه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب (1196) وسويد (581). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«اقطعه»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن عبد الله بن أبي مريم

موجز

يرويه مالك عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم أنه سأل سعيد بن المسيب عن ظفر له انكسر وهو محرم، فقال سعيد: اقطعه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب (1196) وسويد (581). 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الحج. مصدره الموطأ. يذكر سعيد بن المسيب، ومحمد. ويُبنى عليه في أبواب ihram.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحج
يذكر
سعيد بن المسيب· محمد
أساس لـ
الإحرام

قد يهمك أيضًا

الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 231 — إذا أمّن الإمام فأمّنوا· الموطأ 250 — مثله عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، واضطراب الزهري في حديث ذي اليدين· الموطأ 342 — صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءاً· الموطأ 345 — بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح· الموطأ 372 — أو لكلكم ثوبان؟· الموطأ 506 — يوم الخندق: ما صلى النبي الظهر والعصر حتى غابت الشمس؛ ومالك يفضل حديث القاسم

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.482
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1036 — محمد بن عبد الله بن أبي مريم سأل سعيد بن المسيب عن ظفر له انكسر وهو محرم: فقال: اقطعه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-6-1036/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر

أول حديث في باب النوم عن الصلاة. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلاً: لما رجع النبي من خيبر سار ليلاً، فلما كان آخر الليل نزل للراحة وأمر بلالاً أن يرقب لهم الفجر، فنام هو وأصحابه، وغلب بلالاً النوم وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ أحد حتى أصابتهم الشمس. فزع النبي، فاعتذر بلال بأن الذي أخذ بنفس النبي أخذ بنفسه، فأمرهم أن يقتادوا رواحلهم قليلاً، ثم أمر بلالاً فأقام فصلى بهم الصبح، وقال بعدها إن من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها، واستشهد بآية طه التي تأمر بإقامة الصلاة للذكر. ويبين المحقق أنه مرسل عند جماعة رواة الموطأ وعند ابن عيينة ومعمر عن الزهري، وأنه جاء موصولاً من حديث سعيد عن أبي هريرة عند مسلم (2/138) وأبي داود والترمذي (3163) وابن ماجه والنسائي، ومن طريق أبي حازم عن أبي هريرة عند أحمد ومسلم وغيرهما؛ وينقل تضعيف الترمذي للموصول من طريق صالح بن أبي الأخضر وترجيح الدارقطني للمرسل، ثم يرى أن الحديث اختُلف فيه على الزهري فروي مرسلاً وموصولاً.