الموطأ 833 — سعيد بن المسيب: سئل عن رجل نذر صيام شهر، هل له أن يتطوع؟ فقال: ليبدأ بالنذر قبل أن يتطوع

Muwatta 833

أول حديث في باب النذر في الصيام والصيام عن الميت. يرويه مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، أنه سئل عن رجل نذر صيام شهر هل له أن يتطوع؟ فقال: ليبدأ بالنذر قبل أن يتطوع. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد (472). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ليبدأ بالنذر قبل أن يتطوع»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن شهاب الزهري
  3. سعيد بن المسيب

موجز

أول حديث في باب النذر في الصيام والصيام عن الميت. يرويه مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، أنه سئل عن رجل نذر صيام شهر هل له أن يتطوع؟ فقال: ليبدأ بالنذر قبل أن يتطوع. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد (472). 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصيام. مصدره الموطأ. يذكر سعيد بن المسيب، ومحمد بن شهاب الزهري. ويُبنى عليه في أبواب nadhr.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصيام
يذكر
سعيد بن المسيب· محمد بن شهاب الزهري
أساس لـ
النَّذْر

قد يهمك أيضًا

الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 113 — عمر وعثمان وعائشة: إذا مس الختان الختان وجب الغسل· الموطأ 231 — إذا أمّن الإمام فأمّنوا· الموطأ 250 — مثله عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، واضطراب الزهري في حديث ذي اليدين· الموطأ 342 — صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءاً· الموطأ 372 — أو لكلكم ثوبان؟· الموطأ 373 — أبو هريرة: إني لأصلي في ثوب واحد وإن ثيابي لعلى المشجب

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.406
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 833 — سعيد بن المسيب: سئل عن رجل نذر صيام شهر، هل له أن يتطوع؟ فقال: ليبدأ بالنذر قبل أن يتطوع». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-4-833/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر

أول حديث في باب النوم عن الصلاة. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلاً: لما رجع النبي من خيبر سار ليلاً، فلما كان آخر الليل نزل للراحة وأمر بلالاً أن يرقب لهم الفجر، فنام هو وأصحابه، وغلب بلالاً النوم وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ أحد حتى أصابتهم الشمس. فزع النبي، فاعتذر بلال بأن الذي أخذ بنفس النبي أخذ بنفسه، فأمرهم أن يقتادوا رواحلهم قليلاً، ثم أمر بلالاً فأقام فصلى بهم الصبح، وقال بعدها إن من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها، واستشهد بآية طه التي تأمر بإقامة الصلاة للذكر. ويبين المحقق أنه مرسل عند جماعة رواة الموطأ وعند ابن عيينة ومعمر عن الزهري، وأنه جاء موصولاً من حديث سعيد عن أبي هريرة عند مسلم (2/138) وأبي داود والترمذي (3163) وابن ماجه والنسائي، ومن طريق أبي حازم عن أبي هريرة عند أحمد ومسلم وغيرهما؛ وينقل تضعيف الترمذي للموصول من طريق صالح بن أبي الأخضر وترجيح الدارقطني للمرسل، ثم يرى أن الحديث اختُلف فيه على الزهري فروي مرسلاً وموصولاً.