الموطأ 721 — عمر يشرب لبناً من نعم الصدقة فيدخل يده فيستقيئه

Muwatta 721

يرويه مالك عن زيد بن أسلم، قال: شرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبناً فأعجبه، فسأل الذي سقاه من أين هذا اللبن، فأخبره أنه ورد على ماء سماه فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون، فحلبوا له من ألبانها فجعله في سقائه، فأدخل عمر يده فاستقاءه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. زيد بن أسلم

موجز

يرويه مالك عن زيد بن أسلم، قال: شرب عمر بن الخطاب لبناً فأعجبه، فسأل الذي سقاه من أين هذا اللبن، فأخبره أنه ورد على ماء سماه فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون، فحلبوا له من ألبانها فجعله في سقائه، فأدخل عمر يده فاستقاءه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الزكاة. مصدره الموطأ. يذكر عمر بن الخطاب، وzayd ibn aslam. ويُبنى عليه في أبواب الزكاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الزكاة
يذكر
عمر بن الخطاب· زيد بن أسلم
أساس لـ
الزكاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 758 — أسلم وعمر والناقة العمياء من نعم الجزية: أمر بها فنحرت وبعث بلحمها إلى أزواج النبي ودعا عليه المهاجرين والأنصار· الموطأ 677 — بلاغ: عمر: اتجروا في أموال اليتامى لا تأكلها الزكاة· الموطأ 697 — كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة: فرائض الإبل والغنم، ولا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع· الموطأ 700 — مالك: الضأن والمعز تجمع على صاحبها في الصدقة، إنما هي غنم كلها· الموطأ 710 — مالك: الخليطان في الإبل بمنزلة الخليطين في الغنم، يجمعان في الصدقة إذا كان لكل منهما نصاب· الموطأ 711 — مالك في تفسير قول عمر: لا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة· الموطأ 712 — سفيان بن عبد الله مصدقاً لعمر: تعد عليهم بالسخلة ولا تأخذها، ولا الأكولة ولا الربى ولا الماخض ولا فحل الغنم· الموطأ 715 — عمر يرى في غنم الصدقة شاة حافلاً: لا تفتنوا الناس، لا تأخذوا حزرات المسلمين، نكبوا عن الطعام

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.362
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 721 — عمر يشرب لبناً من نعم الصدقة فيدخل يده فيستقيئه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-3-721/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 758 — أسلم وعمر والناقة العمياء من نعم الجزية: أمر بها فنحرت وبعث بلحمها إلى أزواج النبي ودعا عليه المهاجرين والأنصار

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه، أنه قال لعمر بن الخطاب: إن في الظهر ناقة عمياء. فقال عمر: ادفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها. قلت: وهي عمياء؟ قال: يقطرونها بالإبل. قلت: كيف تأكل من الأرض؟ فسأل عمر: أمن نعم الجزية هي أم من نعم الصدقة؟ قلت: بل من نعم الجزية. فقال عمر: أردتم والله أكلها. قلت: إن عليها وسم نعم الجزية. فأمر بها عمر فنُحرت، وكان عنده صحاف تسع لا تكون فاكهة ولا طريفة إلا جعل منها فيها فبعث بها إلى أزواج النبي، ويكون الذي يبعث به إلى حفصة ابنته من آخر ذلك فإن كان فيه نقصان كان في حظها، فجعل في تلك الصحاف من لحم تلك الجزور وبعث به إلى أزواج النبي، وأمر بما بقي فصُنع ودعا عليه المهاجرين والأنصار. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد.