الموطأ 550 — عمر يقرأ سورة النجم فيسجد ثم يقوم فيقرأ بسورة أخرى

Muwatta 550

يرويه مالك عن ابن شهاب عن الأعرج، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ سورة النجم النجم 62 فسجد فيها، ثم قام فقرأ بسورة أخرى. ويذكر المحقق أن هذا إسناد رواية يحيى بن يحيى «عن الأعرج أن عمر»، وأن روايات الموطأ الأخرى التي وقف عليها، كرواية أبي مصعب (261) وسويد (97) والشيباني (268) ويحيى بن بكير عند البيهقي، تقول «عن الأعرج عن أبي هريرة أن عمر». 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن شهاب الزهري
  3. عبد الرحمن بن هرمز الأعرج

موجز

يرويه مالك عن ابن شهاب عن الأعرج، أن عمر بن الخطاب قرأ سورة النجم النجم 62 فسجد فيها، ثم قام فقرأ بسورة أخرى. ويذكر المحقق أن هذا إسناد رواية يحيى بن يحيى «عن الأعرج أن عمر»، وأن روايات الموطأ الأخرى التي وقف عليها، كرواية أبي مصعب (261) وسويد (97) والشيباني (268) ويحيى بن بكير عند البيهقي، تقول «عن الأعرج عن أبي هريرة أن عمر». 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· عبد الرحمن بن هرمز الأعرج· محمد بن شهاب الزهري· أبو هريرة· يحيى بن يحيى الليثي
ذو صلة بـ
القرآن 53:62
أساس لـ
سجود التلاوة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه· الموطأ 538 — عمر: من فاته حزبه من الليل فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فكأنه أدركه· الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس· الموطأ 15 — من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة· الموطأ 29 — حديث الإبراد من طريق أبي الزناد عن الأعرج· الموطأ 33 — الاستنثار في الوضوء والإيتار في الاستجمار· الموطأ 34 — من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر· الموطأ 40 — غسل اليد عند الاستيقاظ قبل إدخالها في الإناء

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.283
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 550 — عمر يقرأ سورة النجم فيسجد ثم يقوم فيقرأ بسورة أخرى». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-550/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه

يرويه مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، في باب الترغيب في الصلاة في رمضان: كان النبي يرغّب في قيام رمضان من غير أن يأمر به أمر إيجاب فيقول إن من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه؛ وقال ابن شهاب: فتوفي النبي والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر. وينقل المحقق عن النووي أن معنى «من غير عزيمة» أنه لم يأمرهم أمر إيجاب بل أمر ندب، ويبين أن الرواة اختلفوا على مالك في إسناده: فرواه يحيى وابن أبي أويس وعبد الرزاق وعثمان بن عمر وغيرهم متصلاً بذكر أبي هريرة، ورواه القعنبي وأبو مصعب وابن وهب وأكثر رواة الموطأ مرسلاً عن أبي سلمة، كما قال ابن عبد البر (التمهيد 7/96)، وأن أصحاب الزهري رووه موصولاً وأن الطرق الموصولة تقوي رواية يحيى.