الموطأ 525 — سعيد بن المسيب: صلى النبي نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين

Muwatta 525

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب مرسلاً، في باب ما جاء في القبلة: صلى النبي ﷺ بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهراً نحو بيت المقدس، ثم حُولت القبلة قبل بدر بشهرين. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن معناه في الصحيحين من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، ويحيل على التمهيد (23/134). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«صلى رسول الله بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهراً نحو بيت المقدس، ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
  3. سعيد بن المسيب
  4. محمد

موجز

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب مرسلاً، في باب ما جاء في القبلة: صلى النبي بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهراً نحو بيت المقدس، ثم حُولت القبلة قبل بدر بشهرين. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن معناه في الصحيحين من حديث البراء بن عازب، ويحيل على التمهيد (23/134). 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· سعيد بن المسيب· البراء بن عازب· القدس· المدينة المنورة· تحويل القبلة· غزوة بدر الكبرى

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· الهجرة النبوية· محمد· قضية أسارى بدر· إسلام عمير بن وهب· الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 211 — البراء: صليت معه العشاء فقرأ بالتين والزيتون

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.271
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 525 — سعيد بن المسيب: صلى النبي نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-525/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.