الموطأ 366 — بلاغ: عروة وسعيد بن المسيب يصليان النافلة محتبيين

Muwatta 366

بلاغ في باب ما جاء في صلاة القاعد في النافلة: يروي مالك أنه بلغه أن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب كانا يصليان النافلة وهما محتبيان، أي جالسين ضامّين الساقين إلى البطن. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلاغ في باب ما جاء في صلاة القاعد في النافلة: يروي مالك أنه بلغه أن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب كانا يصليان النافلة وهما محتبيان، أي جالسين ضامّين الساقين إلى البطن. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عروة بن الزبير· سعيد بن المسيب
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء· الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 90 — سعيد بن المسيب يرعف في الصلاة فيتوضأ في حجرة أم سلمة· الموطأ 93 — عمر يصلي الصبح ليلة طُعن وجرحه يثعب دماً· الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.200
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 366 — بلاغ: عروة وسعيد بن المسيب يصليان النافلة محتبيين». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-366/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة

أول حديث في الموطأ، ويفتتح به مالك كتاب الصلاة في باب وقوت الصلاة. يرويه يحيى بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب الزهري، أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوماً فدخل عليه عروة بن الزبير وذكّره بأن المغيرة بن شعبة أخّر الصلاة يوماً وهو أمير على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري وأنكر عليه، واحتج بأن جبريل نزل فصلى بالنبي الصلوات الخمس صلاةً صلاةً والنبي يصلي خلفه، ثم قال له: بهذا أمرت. فسأل عمر بن عبد العزيز عروة أن يتثبت فيما يحدث به، فأجاب بأن بشير بن أبي مسعود كان يحدث به عن أبيه. ويذكر المحقق أن الحديث رواه عن مالك جماعة منهم القعنبي عند البخاري (521) ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (2/103)، وينقل عن ابن عبد البر أن ظاهر سياقه بلفظ «أن» يوهم الانقطاع، ثم قوله إنه «متصل عند أهل العلم مسند صحيح» لثبوت مجالسة رواته بعضهم لبعض (التمهيد 8/11–15).