الموطأ 90 — سعيد بن المسيب يرعف في الصلاة فيتوضأ في حجرة أم سلمة

Muwatta 90

أثر يرويه مالك عن يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي، في باب ما جاء في الرعاف: رأى سعيد بن المسيب رعف وهو يصلي، فأتى حجرة أم سلمة زوج النبي ﷺ فأُتي بماء فتوضأ، ثم رجع فبنى على ما قد صلى. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومحمد بن الحسن. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي
  3. محمد

موجز

أثر يرويه مالك عن يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي، في باب ما جاء في الرعاف: رأى سعيد بن المسيب رعف وهو يصلي، فأتى حجرة أم سلمة زوج النبي فأُتي بماء فتوضأ، ثم رجع فبنى على ما قد صلى. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومحمد بن الحسن. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
سعيد بن المسيب· يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي· أم سلمة هند بنت أبي أمية· المسجد النبوي
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 9 — أبو هريرة يبين أوقات الصلاة بالظل· الموطأ 13 — طنفسة عقيل وخروج عمر إلى الجمعة· الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه· الموطأ 188 — ابن عمر يسمع الإقامة بالبقيع فيسرع المشي· الموطأ 193 — سعيد بن المسيب: من صلى بفلاة صلى معه الملائكة· الموطأ 222 — أبي بن كعب وسورة لم ينزل مثلها: الفاتحة السبع المثاني

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.80
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 90 — سعيد بن المسيب يرعف في الصلاة فيتوضأ في حجرة أم سلمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-090/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 9 — أبو هريرة يبين أوقات الصلاة بالظل

أثر يرويه مالك عن يزيد بن زياد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، في باب وقوت الصلاة: سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة فبيّنه له بالظل: الظهر إذا صار ظل المرء مثله، والعصر إذا صار مثليه، والمغرب عند الغروب، والعشاء إلى ثلث الليل، والصبح في بقية ظلمة الليل، وفسر الراوي الغبش بالغلس. وينقل المحقق عن ابن عبد البر أنه موقوف في الموطأ عند جماعة رواته، وأن «المواقيت لا تؤخذ بالرأي ولا تدرك إلا بالتوقيف» (التمهيد 23/86).