الموطأ 217 — يزيد بن رومان يفتح على نافع بن جبير في الصلاة

Muwatta 217

أثر يرويه مالك عن يزيد بن رومان، في باب العمل في القراءة: كان يصلي إلى جانب نافع بن جبير بن مطعم رضي الله عنه فيغمزه نافع إذا ارتج عليه فيفتح عليه وهما في الصلاة، أي يلقّنه الآية. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد وهارون بن عيسى عند ابن أبي شيبة. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يزيد بن رومان المدني

موجز

أثر يرويه مالك عن يزيد بن رومان، في باب العمل في القراءة: كان يصلي إلى جانب نافع بن جبير بن مطعم فيغمزه نافع إذا ارتج عليه فيفتح عليه وهما في الصلاة، أي يلقّنه الآية. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد وهارون بن عيسى عند ابن أبي شيبة. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر yazid ibn ruman، وnafi ibn jubayr ibn mutim. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
يزيد بن رومان المدني· نافع بن جبير بن مطعم
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 3 — ما بين هذين وقت: سؤال رجل عن وقت الصبح· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس· الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة· الموطأ 7 — كتاب عمر إلى أبي موسى في المواقيت· الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.132
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 217 — يزيد بن رومان يفتح على نافع بن جبير في الصلاة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-217/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة

أول حديث في الموطأ، ويفتتح به مالك كتاب الصلاة في باب وقوت الصلاة. يرويه يحيى بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب الزهري، أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوماً فدخل عليه عروة بن الزبير وذكّره بأن المغيرة بن شعبة أخّر الصلاة يوماً وهو أمير على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري وأنكر عليه، واحتج بأن جبريل نزل فصلى بالنبي الصلوات الخمس صلاةً صلاةً والنبي يصلي خلفه، ثم قال له: بهذا أمرت. فسأل عمر بن عبد العزيز عروة أن يتثبت فيما يحدث به، فأجاب بأن بشير بن أبي مسعود كان يحدث به عن أبيه. ويذكر المحقق أن الحديث رواه عن مالك جماعة منهم القعنبي عند البخاري (521) ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (2/103)، وينقل عن ابن عبد البر أن ظاهر سياقه بلفظ «أن» يوهم الانقطاع، ثم قوله إنه «متصل عند أهل العلم مسند صحيح» لثبوت مجالسة رواته بعضهم لبعض (التمهيد 8/11–15).