الأربعون 10 — إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً

Arba'un 10 — God is pure and accepts only what is pure

حديث أبي هريرة، وهو الحديث العاشر في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه مسلم (1015) من رواية فضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة، وخرجه الترمذي (2989) وقال: حسن غريب، وله طرق عن أبي هريرة عند عبد الرزاق وأحمد والدارمي والبيهقي والبغوي؛ يقول ابن رجب إن الطيب هنا بمعنى الطاهر، فالله مقدس منزه عن النقائص والعيوب، وقوله «لا يقبل إلا طيباً» ورد بمعناه في حديث الصدقة «لا يقبل الله إلا طيباً»، وقيل إن المراد هنا أعم: لا يقبل من الأعمال إلا ما كان طاهراً من المفسدات كالرياء والعجب، ولا من الأموال إلا ما كان حلالاً، فالأعمال والأقوال والاعتقادات تنقسم إلى طيب وخبيث، وقسّم القرآن الكلام إلى كلمة طيبة كشجرة طيبة وكلمة خبيثة كشجرة خبيثة (جامع العلوم والحكم ص 239–259).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال [المؤمنون: 51]، وقال تعالى [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

حديث أبي هريرة، وهو الحديث العاشر في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه مسلم (1015) من رواية فضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة، وخرجه الترمذي (2989) وقال: حسن غريب، وله طرق عن أبي هريرة عند عبد الرزاق وأحمد والدارمي والبيهقي والبغوي؛ يقول ابن رجب إن الطيب هنا بمعنى الطاهر، فالله مقدس منزه عن النقائص والعيوب، وقوله «لا يقبل إلا طيباً» ورد بمعناه في حديث الصدقة «لا يقبل الله إلا طيباً»، وقيل إن المراد هنا أعم: لا يقبل من الأعمال إلا ما كان طاهراً من المفسدات كالرياء والعجب، ولا من الأموال إلا ما كان حلالاً، فالأعمال والأقوال والاعتقادات تنقسم إلى طيب وخبيث، وقسّم القرآن الكلام إلى كلمة طيبة كشجرة طيبة وكلمة خبيثة كشجرة خبيثة (جامع العلوم والحكم ص 239–259). 1

موضعه في المتحف

مصدره الأربعون النووية. يذكر أبو هريرة. ويُبنى عليه في أبواب الطِّيب.

الصلات

استكشف الصلات

أساس لـ
الطِّيب
يذكر
أبو هريرة

قد يهمك أيضًا

الحلال والحرام والمشتبهات· غزوة خيبر· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين· أمانة عمر في الفيء· الجماعة المسلمة الأولى· الأربعون 9 — ما نهيتكم عنه فاجتنبوه· الأربعون 12 — من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

المصادر

  1. الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 10 — إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-10/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الحلال والحرام والمشتبهات

تقسيم الأحكام والأعيان إلى حلال محض لا اشتباه فيه، وحرام محض، وأمور مشتبهات بينهما لا يعلم كثير من الناس من أي القسمين هي وإن كان الراسخون في العلم لا يشتبه عليهم ذلك؛ يمثل ابن رجب للحلال المحض بأكل الطيبات من الزروع والثمار وبهيمة الأنعام والنكاح والتسري إذا كان الاكتساب بعقد صحيح، وللحرام المحض بالميتة والدم ولحم الخنزير والخمر ونكاح المحارم والمكاسب المحرمة كالربا والميسر والغصب، وللمشتبه بما اختلف في حله أو تحريمه من الأعيان كالخيل والبغال والحمير والضب والأنبذة التي يسكر كثيرها، ومن المكاسب كمسائل العينة والتورق — وهو تفسير أحمد وإسحاق وغيرهما للمشتبهات؛ ومن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع فيها كالراعي حول حمى محارم الله.