بنو سلمة

Banu Salima

عشيرة من الخزرج؛ منها كعب بن مالك، والرجل الذي ذمّ كعباً في تبوك، والرجال الذين لاموه بعد صدقه مع النبي ﷺ. وعند السمهودي: نزلوا ما بين مسجد القبلتين إلى المذاد في سند الحرة في دار تسمى «خُربى» سماها النبي «صلحة» على الصواب — وفي نسخة ابن زبالة «طلحة» — وابتنوا آطاماً منها «الأغلب» و«خيط» و«منيع»؛ ولما شكوا بُعد دورهم قال لهم النبي «اثبتوا فإنكم أوتادها»، ثم نقلهم عمر إلى سفح سلع 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عشيرة ذكر ابن إسحاق منها كعب بن مالك، وجاء في روايته أن رجلاً منها ذمّ كعباً أمام النبي في تبوك وأن رجالاً منها لاموه بعد صدقه. 2

في هذه الدفعة

رجل «من بني سلمة» قال للنبي في تبوك إن كعباً حبسه بُرداه (الحدث). 3 ثم ثار مع كعب رجال من بني سلمة بعد جواب النبي فلاموه ألا يكون اعتذر (الحدث). 2

ملاحظات المصدر والتمريض

  • وردت «بني سلمة» بكسر اللام في الضبط الذي على صورة الصفحة؛ ولا يذكر النص من أي بطن من الخزرج هم.

الصلات

استكشف الصلات

من أعضائه
عمرو بن الجموح· جابر بن عبد الله بن رئاب· كعب بن مالك الأنصاري· عقبة بن عامر بن نابي
ذو صلة بـ
مسجد القبلتين

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· لقاء النبي بالنفر الستة من الخزرج بالعقبة· بيعتا العقبة· غزوة بدر الكبرى· غزوة حنين· غزوة الأحزاب (الخندق)· مقاطعة الثلاثة المخلفين خمسين ليلة· تحويل القبلة

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. , p. 213-216
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/177-178
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/177
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو سلمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-salima/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.