ولاية عقبة بن نافع على زويلة وما بينها وبرقة

Uqba ibn Nafi's Charge over Zawila and the Marches to Barqa

نحو 22 هـ

زويلة → برقة

عند البلاذري عن معاوية بن صالح: كتب عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلمه أنه قد ولّى عقبة بن نافع الفهري المغرب فبلغ زويلة وأن ما بين زويلة وبرقة سلّم كلهم حسنة طاعتهم قد أدّى مسلمهم الصدقة وأقرّ معاهدهم بالجزية وأنه قد وضع على أهل زويلة ومن بينها وبينها ما رأى أنهم يطيقونه، وأمر عماله جميعاً أن يأخذوا الصدقة من الأغنياء فيردّوها في الفقراء ويأخذوا الجزية من الذمة فتُحمل إليه بمصر وأن يؤخذ من أرض المسلمين العشر ونصف العشر ومن أهل الصلح صلحهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري عن معاوية بن صالح أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب أنه ولّى عقبة بن نافع الفهري المغرب، فبلغ زويلة. 1

ما في الكتاب

ذكر عمرو أن ما بين زويلة وبرقة قد أذعن كله، فأدى مسلموهم الصدقة وأقر معاهدوهم بالجزية. ووضع عليهم ما رأى أنهم يطيقونه. 1

وأمر عماله أن يأخذوا الصدقة من الأغنياء فيردوها على الفقراء، وأن تؤخذ الجزية من أهل الذمة فتُحمل إليه بمصر. ويؤخذ العشر ونصف العشر من أرض المسلمين، ومن أهل الصلح ما صالحوا عليه. 1

التاريخ

يقدّر الحدث بنحو سنة 22هـ، بعد صلح برقة وقبل أطرابلس، والتحويل مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي لتثبيت السنة.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عقبة بن نافع الفهري· عمرو بن العاص
وقع في
زويلة· برقة

قد يهمك أيضًا

صلح برقة وأنطابلس· قريش· خروج أبي ركوة الأموي على الحاكم· خلاف أهل الإسكندرية واستردادها· علي يترك عمرو بن العاص بعد أن انكشف· عزل عمرو بن العاص وتولية ابن أبي سرح· وقعة داثن· غزوة أحد

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.315
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ولاية عقبة بن نافع على زويلة وما بينها وبرقة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/uqba-zawila-appointment/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

صلح برقة وأنطابلس

عند البلاذري: لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب حتى قدم برقة وهي مدينة أنطابلس فصالح أهلها على الجزية وهي ثلاثة عشر ألف دينار يبيعون فيها من أبنائهم من أحبّوا بيعه — وفي رواية عبد الله بن هبيرة: بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم وكتب لهم بذلك كتاباً؛ وكان أهل برقة يبعثون بخراجهم إلى والي مصر من غير أن يأتيهم حاثّ ولا مستحثّ فكانوا أخصب قوم بالمغرب ولم تدخلها فتنة، وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة فما أعلم منزلاً أسلم ولا أعزل منها.