برقة

Barqa (Cyrenaica)

برقة إقليم المغرب الأدنى بين مصر وإفريقية ومدينتها أنطابلس؛ صالحها عمرو بن العاص رضي الله عنه بعد فتح الإسكندرية على ثلاثة عشر ألف دينار جزية يبيعون فيها من أبنائهم من أحبّوا، وكان أهلها يبعثون بخراجهم إلى والي مصر من غير حاثّ فكانوا أخصب قوم بالمغرب ولم تدخلها فتنة؛ وبها قرية لواتة من البربر أهل العهد ومنها زويلة منقطع عقبة بن نافع الأول.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

برقة إقليم من المغرب الأدنى بين مصر وإفريقية، ومدينتها أنطابلس، بحسب البلاذري. 1

صالحها عمرو بن العاص بعد فتح الإسكندرية على ثلاثة عشر ألف دينار جزية. وكان أهلها يبعثون بخراجهم إلى والي مصر من غير حاثّ، ويذكر البلاذري أنهم أخصب قوم بالمغرب ولم تدخلها فتنة. 1

وبها قرية لواتة من البربر أهل العهد، ومنها زويلة التي انتهى إليها مسير عقبة بن نافع الأول. يحتاج هذا الموضع إلى مصدر إضافي. 1

انظر صلح برقة وتعيين عقبة على زويلة.

الصلات

استكشف الصلات

يحتوي
البربر
موقع
خروج أبي ركوة الأموي على الحاكم· غزوة حسان بن النعمان للكاهنة· صلح برقة وأنطابلس· ولاية عقبة بن نافع على زويلة وما بينها وبرقة· استشهاد زهير بن قيس ببرقة

قد يهمك أيضًا

عبد العزيز بن مروان· الكاهنة ملكة البربر· عمرو بن العاص· دعوة إسماعيل بن عبد الله وعمر للبربر· قتل يزيد بن أبي مسلم بمصلاه· لواتة· صنهاجة· الموطأ 755 — بلاغ ابن شهاب: أخذ النبي الجزية من مجوس البحرين، وعمر من مجوس فارس، وعثمان من البربر

اعرضه في متصفح الزمن

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «برقة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/barqa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

عبد العزيز بن مروان

ابن مروان بن الحكم، أخو عبد الملك، عيّنه أبوه والياً على مصر سنة 65هـ، فبقي فيها نحو عشرين سنة إلى سنة 85هـ، وكان من ركائز دولة أخيه. ذكر الكتاب خلافه مع حسان بن النعمان على ولايتي برقة وطرابلس، ثم عزله حسان عن إفريقية وتولية موسى بن نصير مكانه. ويذكر الكتاب أنه أقام أمير مصر أكثر من عشرين سنة، وكان أجود أمراء بني أمية، وأن له ألف جفنة تُنصب حول داره كل يوم.