قتل يزيد بن أبي مسلم بمصلاه

The Killing of Yazid ibn Abi Muslim in His Prayer-Place

نحو 102 هـ

إفريقية

عند البلاذري: لما ولّى يزيد بن عبد الملك ولّى يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج بن يوسف إفريقية والمغرب فقدم إفريقية في سنة اثنتين ومائة وكان حرسه البربر فوسم كل امرئ منهم على يده «حرسي» فسوّد سيرته فدبّ بعضهم إلى بعض وتضافروا على قتله فخرج ذات عشية لصلاة المغرب فقتلوه في مصلاه؛ فولّى يزيد بشر بن صفوان الكلبي فضرب عنق عبد الله بن موسى بن نصير وذلك أنه اتّهم بقتله وتأليب الناس عليه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري أن يزيد بن عبد الملك ولّى يزيد بن أبي مسلم، مولى الحجاج بن يوسف، إفريقية والمغرب. فقدم إفريقية سنة 102هـ، وكان حرسه من البربر. 1

القتل

يذكر البلاذري أنه وسم كل واحد منهم على يده بكلمة «حرسي». فساءت سيرته عندهم، وتحدث بعضهم إلى بعض واتفقوا على قتله. فخرج ذات عشية لصلاة المغرب فقتلوه في مصلاه. 1

بعده

ولّى يزيد بن عبد الملك بشر بن صفوان الكلبي، فضرب عنق عبد الله بن موسى بن نصير، لأنه اتُّهم بقتله وبتأليب الناس عليه. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن موسى بن نصير· بشر بن صفوان الكلبي· يزيد بن أبي مسلم· البربر
وقع في
إفريقية

قد يهمك أيضًا

دعوة إسماعيل بن عبد الله وعمر للبربر· استقلال عبد الرحمن بن حبيب بثغر المغرب· غزوة إفريقية الأولى وقتل بطريقها· اختطاط القيروان· غزوة حسان بن النعمان للكاهنة· أول دخول العربان إلى إفريقية· تولية هارون إبراهيم بن الأغلب بلاد المغرب· انتقاض إفريقية وفتحها ثانية

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل يزيد بن أبي مسلم بمصلاه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/killing-of-yazid-ibn-abi-muslim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دعوة إسماعيل بن عبد الله وعمر للبربر

عند البلاذري: لما كانت خلافة عمر بن عبد العزيز ولّى المغرب إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر مولى بني مخزوم فسار أحسن سيرة ودعا البربر إلى الإسلام وكتب إليهم عمر بن عبد العزيز كتباً يدعوهم بعدُ إلى ذلك فقرأها إسماعيل عليهم في النواحي فغلب الإسلام على المغرب.