بشر بن صفوان الكلبي

109 هـ

عند البلاذري: ولّاه يزيد بن عبد الملك إفريقية بعد مقتل يزيد بن أبي مسلم فضرب عنق عبد الله بن موسى بن نصير المتّهم بقتله وتأليب الناس عليه ثم ولّاه هشام بن عبد الملك أيضاً فتوفي بالقيروان سنة تسع ومائة — وفي نسخة «بسر». ويذكر الكتاب أنه كان والي إفريقية عند بداية خلافة هشام بن عبد الملك، وأنه استخلف قبل وفاته نفاش بن قرط الكلبي. 1

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بشر بن صفوان الكلبي والٍ على إفريقية. يروي البلاذري أن يزيد بن عبد الملك ولّاه إفريقية بعد مقتل يزيد بن أبي مسلم. فضرب عنق عبد الله بن موسى بن نصير، المتّهم بقتله وبتأليب الناس عليه. ثم أبقاه هشام بن عبد الملك، وتوفي بالقيروان سنة 109هـ. وفي نسخة من الكتاب «بسر» بدل «بشر». 2

يذكر كتاب سلابي أنه كان والي إفريقية عند بداية خلافة هشام، وأنه استخلف قبل وفاته نفاش بن قرط الكلبي. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل يزيد بن أبي مسلم بمصلاه
شقيق/شقيقة
حنظلة بن صفوان الكلبي

قد يهمك أيضًا

استقلال عبد الرحمن بن حبيب بثغر المغرب· البربر· عبد الله بن موسى بن نصير· يزيد بن أبي مسلم· إفريقية· قتل يزيد بن أبي مسلم بمصلاه· حنظلة بن صفوان الكلبي

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.485
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.324
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بشر بن صفوان الكلبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bishr-ibn-safwan-al-kalbi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

استقلال عبد الرحمن بن حبيب بثغر المغرب

عند البلاذري: لما قام الوليد بن يزيد بن عبد الملك خالف عليه عبد الرحمن بن حبيب الفهري وكان محبّاً في ذلك الثغر لما كان من آثار جده عقبة بن نافع فيه فغلب عليه وانصرف عنه حنظلة فبقي عبد الرحمن عليه؛ ولّي يزيد بن الوليد فلم يبعث إلى المغرب عاملاً وقام مروان بن محمد فكاتبه عبد الرحمن وأظهر له الطاعة وبعث إليه بالهدايا — وكان كاتبه خالد بن ربيعة الإفريقي وبينه وبين عبد الحميد بن يحيى مودة ومكاتبة — فأقرّه مروان على الثغر ثم ولّى بعده إلياس بن حبيب ثم حبيب بن عبد الرحمن ثم غلب البربر والإباضية من الخوارج.