يزيد بن أبي مسلم

نحو 102 هـ

عند البلاذري: مولى الحجاج بن يوسف ولّاه يزيد بن عبد الملك إفريقية والمغرب فقدمها سنة اثنتين ومائة فوسم حرسه من البربر على أيديهم بكلمة «حرسي» فتضافروا على قتله في مصلاه لصلاة المغرب. وأدخل على سليمان بن عبد الملك مكبلاً بالحديد فقال له سليمان عزمت عليك لتخبرني عن الحجاج أتراه يهوي بعد في جهنم أم قد استقر فيها فقال يا أمير المؤمنين قد بذل لكم نصحه وأحقن دونكم دمه وأمن وليكم وأخاف عدوكم وإنه يوم القيامة لعن يمين أبيك عبد الملك ويسار أخيك الوليد فاجعله حيث شئت، فأطلقه سليمان وقال قبحه الله ما كان أحسن ترتيبه لنفسه ولصاحبه 1 ويذكر الكتاب أن سليمان لما وقف عليه موثوقاً بالحديد سأله عن الحجاج، فرد بأن الحجاج بذل النصيحة وحفظ الذمة للخلفاء وأخاف عدوهم. 2 ويذكر الكتاب أن عمر بن عبد العزيز كتب بعزله عن إفريقية، لأنه كان يتظاهر بالتأله ويأمر بتعذيب الناس، وكان يسبّح ويذكر الله أثناء التعذيب. 3 ويذكر الكتاب أنه قُتل في إفريقية سنة 102هـ بعد أن عزم على رد أهل الذمة الذين أسلموا إلى قراهم ووضع الجزية على رقابهم، فقتله الجند ووليّ عليهم محمد بن يزيد، فكتب يزيد بن عبد الملك إليهم أنه لم يرض ما فعل، وأقر محمد بن يزيد على إفريقية. 4

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

مولى الحجاج بن يوسف. ولّاه يزيد بن عبد الملك إفريقية والمغرب، فقدمها سنة 102هـ. 5 وذكر البلاذري أنه وسم حرسه من البربر على أيديهم بكلمة «حرسي»، فتضافروا على قتله في مصلاه لصلاة المغرب. 5 وهو محور مقتل يزيد بن أبي مسلم.

مع سليمان بن عبد الملك

ينقل المسعودي أنه أدخل على سليمان مكبلاً بالحديد، فسأله عن الحجاج. فأجاب بأن الحجاج بذل لهم نصحه وحفظ ذمتهم وأخاف عدوهم، فأطلقه سليمان. 1 2

عزله ومقتله

يذكر الصلابي أن عمر بن عبد العزيز كتب بعزله عن إفريقية، لأنه كان يظهر التأله ويأمر بتعذيب الناس. 3 وقتل سنة 102هـ بعد أن عزم على رد من أسلم من أهل الذمة إلى قراهم ووضع الجزية على رقابهم. فقتله الجند وولّوا عليهم محمد بن يزيد. فكتب يزيد بن عبد الملك أنه لم يرض ما فعلوا، وأقر محمد بن يزيد على إفريقية. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل يزيد بن أبي مسلم بمصلاه

قد يهمك أيضًا

البربر· عبد الله بن موسى بن نصير· بشر بن صفوان الكلبي· إفريقية· قتل يزيد بن أبي مسلم بمصلاه

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 167
  2. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.151
  3. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.202
  4. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.434-435
  5. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يزيد بن أبي مسلم». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yazid-ibn-abi-muslim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

البربر

البربر عند البلاذري عن عبد الله بن صالح: يزعمون أنهم ولد برّ بن قيس وما جعل الله لقيس ولداً يقال له برّ وإنما هم من الجبارين الذين قاتلهم داود وكان منازلهم على أيدي الدهر فلسطين وهم أهل عمود فأتوا المغرب فتناسلوا به؛ ومنهم لواتة أهل العهد ببرقة والمستثنون في خطبة عمرو بن العاص بأنطابلس. وعند البلاذري أن البرابرة من العماليق في قول، وأن تبّعاً يقال له أفريقيس بن قيس بن صيفي الحميري غزا إفريقية فافتتحها فسميت به، وسمع كلام هؤلاء العماليق فقال «ما أكثر بربرتهم» فسموا البرابرة، وأقام معهم بنو صنهاجة وكتامة من حمير فهم فيهم إلى اليوم