خروج أبي ركوة الأموي على الحاكم

The Revolt of Abu Rakwa al-Umawi against al-Hakim

نحو 1006 م · 397 هـ

برقة

خرج أبو ركوة — وهو رجل أموي من ولد هشام بن عبد الملك اسمه الوليد، كني بأبي ركوة لركوة كانت معه في أسفاره على مذهب الصوفية — يدعو إلى القائم من ولد هشام بن عبد الملك ويأخذ البيعة، فنزل الحلة معلماً واجتمع عنده صبيان العرب ثم أعلمهم أنه الإمام ولقب نفسه الثائر بأمر الله المنتصر من أعداء الله، فدخل برقة فجمع له أهلها مائتي ألف دينار وأخذ من رجل يهودي اتهمه بودائع عنده مائة ألف دينار ونقش السكة باسمه وألقابه وركب يوم الجمعة وخطب ولعن الحاكم، فجمع له الحاكم ستة عشر ألفاً وبعث عليهم الفضل بن عبد الله وحمل إليه خمسمائة ألف دينار وخمسة آلاف قطعة ثياب، فتلقاه أبو ركوة فراوغه الفضل حتى طلب أصحابه تسليمه إلى بلاد النوبة لعهد وذمام بينه وبينهم، فأوصلوه إليها فبعث الفضل وراءه فتسلموه وحمل إلى الحاكم فأركبه جملاً وشهره ثم قتله، وأكرم الحاكم الفضل إكراماً عظيماً ثم قتله بعد أن برئ من علة عرضت له 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

990م1000م1010م1020م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

الأطراف

أبو ركوة وأصحابه — أهل برقة ومن انضم إليه

جيش الحاكم بقيادة الفضل بن عبد الله

موجز

في سنة سبع وتسعين وثلثمائة خرج رجل أموي من ولد هشام بن عبد الملك يعرف بأبي ركوة يدعو إلى القائم من ولد هشام، فملك برقة ونقش السكة باسمه ولعن الحاكم على المنبر، حتى أُهزم وسُلّم من بلاد النوبة فقُتل بمصر. 1

من الصوفية إلى الدعوة

كان اسمه الوليد، وإنما كُني بأبي ركوة لركوة كانت معه في أسفاره يحملها على مذهب الصوفية، وقد لقي الشيوخ وكتب الحديث بمصر وانتقل إلى مكة ثم إلى اليمن ثم عاد إلى الشام، وهو في خلال أسفاره يدعو إلى القائم من ولد هشام بن عبد الملك ويأخذ البيعة على من يجد عنده انقياداً وقبولاً. ثم نزل الحلة وصار معلماً واجتمع عنده صبيان العرب وتظاهر بالنسك ودعا جماعة منهم فوافقوه، ثم أعلمهم أنه هو الإمام الذي يدعو إليه وقد أُمر بالظهور ووعد النصر، فخاطبوه بالإمارة ولقب نفسه الثائر بأمر الله المنتصر من أعداء الله. 2

ملك برقة

دخل برقة فجمع له أهلها مائتي ألف دينار، وأخذ من رجل يهودي اتهمه بودائع عنده مائة ألف دينار، ونقش السكة باسمه وألقابه وركب يوم الجمعة وخطب ولعن الحاكم. 2

إلى النوبة ثم إلى مصر

جمع له الحاكم ستة عشر ألفاً وبعث عليهم الفضل بن عبد الله وأخذ معه ثلاثمائة ألف دينار لنفقاته ونفقات العسكر وحمل إليه خمسمائة ألف دينار وخمسة آلاف قطعة ثياباً. فلما سار تلقاه أبو ركوة فرام مناجزته والفضل يتعلل ويراوغ، فقال أصحاب أبي ركوة قد بذلنا نفوسنا دونك وما دمت بين ظهرانينا فنحن مطلوبون لأجلك فخذ لنفسك، فقال تسلمونني إلى من يصحبني إلى بلاد النوبة فإن بيني وبينهم عهداً وذماماً، فأوصلوه بلاد النوبة فبعث الفضل وراءه فتسلموه فحمل إلى الحاكم فأركبه جملاً وشهره ثم قتله. وأُكرم الفضل إكراماً عظيماً بالإقطاعات حتى عاده مرتين في علة عرضت له، فلما بُرئ وعوفي قتله. 1

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
برقة
شارك فيه
أبو ركوة الوليد الأموي· الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز

قد يهمك أيضًا

أبو ركوة الوليد الأموي· الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز· دار الحكمة بالقاهرة· دار العلم بالقاهرة· الخطبة للحاكم صاحب مصر بمكة والمدينة· خطبة قرواش العقيلي للحاكم بالموصل والكوفة· بسط عبيد مصر في الفسطاط ٤١١· مقتل الحاكم بأمر الله وتستّر أخته ٤١١

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.234-235
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.234
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خروج أبي ركوة الأموي على الحاكم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/abu-rakwa-revolt-397/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أبو ركوة الوليد الأموي

الوليد المعروف بأبي ركوة، رجل أموي من ولد هشام بن عبد الملك، كني بأبي ركوة لركوة كانت معه في أسفاره على مذهب الصوفية، لقي الشيوخ وكتب الحديث بمصر وانتقل إلى مكة ثم اليمن ثم عاد إلى الشام، وكان يدعو إلى القائم من ولد هشام بن عبد الملك ويأخذ البيعة ممن يجد عنده انقياداً، فنزل الحلة معلماً واجتمع عنده صبيان العرب ثم أعلمهم أنه الإمام الذي يدعو إليه ولقب نفسه الثائر بأمر الله المنتصر من أعداء الله، ودخل برقة فنقش السكة باسمه وخطب ولعن الحاكم، فبعث الحاكم عليه الفضل بن عبد الله فهزمه وسلمته بلاد النوبة بعد أن أوصلوه إليها لعهد زعمه، فحمل إلى مصر فأركبه الحاكم جملاً وشهره ثم قتله.