أبو ركوة الوليد الأموي

Abu Rakwa al-Walid al-Umawi

نحو 1006 م · نحو 397 هـ

الوليد المعروف بأبي ركوة، رجل أموي من ولد هشام بن عبد الملك، كني بأبي ركوة لركوة كانت معه في أسفاره على مذهب الصوفية، لقي الشيوخ وكتب الحديث بمصر وانتقل إلى مكة ثم اليمن ثم عاد إلى الشام، وكان يدعو إلى القائم من ولد هشام بن عبد الملك ويأخذ البيعة ممن يجد عنده انقياداً، فنزل الحلة معلماً واجتمع عنده صبيان العرب ثم أعلمهم أنه الإمام الذي يدعو إليه ولقب نفسه الثائر بأمر الله المنتصر من أعداء الله، ودخل برقة فنقش السكة باسمه وخطب ولعن الحاكم، فبعث الحاكم عليه الفضل بن عبد الله فهزمه وسلمته بلاد النوبة بعد أن أوصلوه إليها لعهد زعمه، فحمل إلى مصر فأركبه الحاكم جملاً وشهره ثم قتله 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
activist
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الجبار الهمذاني · عبد الملك بن عطاش · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الله بن زيدون

مكانه في القصة

  • مُنازِع على المنصبمروي
  • متمردمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

الوليد المعروف بأبي ركوة، رجل أموي من ولد هشام بن عبد الملك، كني بأبي ركوة لركوة كانت معه في أسفاره على مذهب الصوفية؛ لقي الشيوخ وكتب الحديث بمصر، وانتقل إلى مكة ثم اليمن ثم عاد إلى الشام. 1

دعوته ومصرعه

وكان يدعو إلى القائم من ولد هشام بن عبد الملك ويأخذ البيعة ممن يجد عنده انقياداً، فنزل الحلة معلماً واجتمع عنده صبيان العرب ثم أعلمهم أنه الإمام الذي يدعو إليه، ولقب نفسه الثائر بأمر الله المنتصر من أعداء الله؛ ودخل برقة فنقش السكة باسمه وخطب ولعن الحاكم، فبعث الحاكم عليه الفضل بن عبد الله فهزمه، وسلمته بلاد النوبة بعد أن أوصلوه إليها لعهد زعمه، فحمل إلى مصر فأركبه الحاكم جملاً وشهره ثم قتله. 1

الصلات

استكشف الصلات

عارض
الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز
شارك في
خروج أبي ركوة الأموي على الحاكم

قد يهمك أيضًا

خروج أبي ركوة الأموي على الحاكم· الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز· دار الحكمة بالقاهرة· دار العلم بالقاهرة· الخطبة للحاكم صاحب مصر بمكة والمدينة· خطبة قرواش العقيلي للحاكم بالموصل والكوفة· بسط عبيد مصر في الفسطاط ٤١١· مقتل الحاكم بأمر الله وتستّر أخته ٤١١

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.234-235
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو ركوة الوليد الأموي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-rakwa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خروج أبي ركوة الأموي على الحاكم

خرج أبو ركوة — وهو رجل أموي من ولد هشام بن عبد الملك اسمه الوليد، كني بأبي ركوة لركوة كانت معه في أسفاره على مذهب الصوفية — يدعو إلى القائم من ولد هشام بن عبد الملك ويأخذ البيعة، فنزل الحلة معلماً واجتمع عنده صبيان العرب ثم أعلمهم أنه الإمام ولقب نفسه الثائر بأمر الله المنتصر من أعداء الله، فدخل برقة فجمع له أهلها مائتي ألف دينار وأخذ من رجل يهودي اتهمه بودائع عنده مائة ألف دينار ونقش السكة باسمه وألقابه وركب يوم الجمعة وخطب ولعن الحاكم، فجمع له الحاكم ستة عشر ألفاً وبعث عليهم الفضل بن عبد الله وحمل إليه خمسمائة ألف دينار وخمسة آلاف قطعة ثياب، فتلقاه أبو ركوة فراوغه الفضل حتى طلب أصحابه تسليمه إلى بلاد النوبة لعهد وذمام بينه وبينهم، فأوصلوه إليها فبعث الفضل وراءه فتسلموه وحمل إلى الحاكم فأركبه جملاً وشهره ثم قتله، وأكرم الحاكم الفضل إكراماً عظيماً ثم قتله بعد أن برئ من علة عرضت له.