وقعة داثن

The Battle of Dathin

نحو 634 م · نحو 13 هـ

عند البلاذري: أول وقعة كانت بين المسلمين وعدوهم بقرية من قرى غزة يقال لها داثن، كانت بينهم وبين بطريق غزة، فاقتتلوا فيها قتالاً شديداً ثم أظهر الله أولياءه وهزم أعداءه وفضّ جمعهم، وذلك قبل قدوم خالد بن الوليد رضي الله عنه الشام؛ وحدّث أبو حفص الشامي عن مشايخ من أهل الشام أن أول وقائع المسلمين كانت وقعة العربة لم يقاتلوا قبلها مذ فصلوا من الحجاز ولم يمروا بشيء من الأرض بين الحجاز وموضعها إلا غلبوا عليه بغير حرب.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

يروي البلاذري أن أول وقعة بين المسلمين وعدوهم كانت بقرية من قرى غزة اسمها داثن، مع بطريق غزة، وكانت قبل قدوم خالد بن الوليد الشام. وبعد قتال شديد انتصر المسلمون. 1 وهي في عمل فلسطين التي أميرها عمرو بن العاص، وهي من فتح الشام.

رواية أخرى

حدّث أبو حفص الشامي عن مشايخ من أهل الشام أن أول الوقائع كانت وقعة العربة، وأن المسلمين لم يقاتلوا قبلها منذ خرجوا من الحجاز. 1

التاريخ التقريبي سنة ١٣هـ مشتق.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
فتح الشام
شارك فيه
عمرو بن العاص

قد يهمك أيضًا

فتح قيسارية· فتح دمشق· خلاف أهل الإسكندرية واستردادها· علي يترك عمرو بن العاص بعد أن انكشف· عزل عمرو بن العاص وتولية ابن أبي سرح· وقعة أجنادين· وقعة العربة· وقعة فحل

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.151
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة داثن». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-dathin/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح قيسارية

عند البلاذري: اختلف في أمر قيسارية فقيل فتحها معاوية وقيل إياد بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة وقيل عمرو بن العاص وقيل عبد الله ابنه؛ والذي اجتمع عليه العلماء أن أول من حاصرها عمرو بن العاص نزل عليها في جمادى الأولى سنة 13 فكان يقيم عليها ما أقام فإذا كان للمسلمين جمع في أمر عدوهم سار إليهم فشهد أجنادين وفحل والمرج ودمشق واليرموك ثم رجع إلى فلسطين فحاصرها بعد إيلياء ثم خرج إلى مصر من قيسارية، وولّى يزيد بن أبي سفيان بعد أبي عبيدة فوكّل أخاه معاوية بمحاصرتها وتوجه إلى دمشق مطعوناً فمات بها آخر سنة 18 واستخلف على قيسارية معاوية ففتحها وكتب به يزيد إلى عمر؛ وروى الواقدي أنه لما ولّى عمر معاوية الشام حاصرها حتى فتحها وقد كانت حوصرت نحواً من سبع سنين وكان فتحها في شوال سنة 19 — وقال بعضهم في أول سنة 20 — وأن سبب فتحها أن يهودياً يقال له يوسف أتى المسلمين ليلاً فدلهم على طريق في سرب فيه الماء إلى حقو الرجل على أن أمنوه وأهله فأنفذ معاوية ذلك ودخل المسلمون في الليل وكبروا فأراد الروم الهرب من السرب فوجدوا المسلمين عليه ففتح المسلمون الباب فدخل معاوية، وقيل إنه وجد بها من المرتدة سبعمائة ألف ومن السامرة ثلاثين ألفاً ومن اليهود مائتي ألف وبها ثلاثمائة سوق قائمة وكان يحرسها كل ليلة على سورها مائة ألف؛ وبلغ سبيها أربعة آلاف رأس بعث بهم معاوية إلى عمر فأمر بهم فأنزلوا الجرف وقسمهم على يتامى الأنصار وجعل بعضهم في الكتاب والأعمال للمسلمين، وكان أبو بكر قد أخدم بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة خادمين من سبي عين التمر فماتا فأعطاهن عمر مكانهما من سبي قيسارية؛ ووجه معاوية بالفتح مع رجلين من جذام ثم خاف ضعفهما فوجّه رجلاً من خثعم فسبقهما ودخل على عمر فكبر؛ وقيل إن فيها كانت شقراء التي قال فيها حسان بن ثابت «تقول شقراء لو صحوت عن الخمر لأصبحت مثري العدد».؛ وعند ابن الأثير سرى معاوية إليها بأمر عمر فحصرها وكانوا يزاحفونه فيهزمهم ثم زاحفوه آخر ذلك مستميتين فبلغت قتلاهم ثمانين ألفًا وكمّلها في هزيمتهم مائة ألف وفتحها، وقيل سنة تسع عشرة وقيل سنة عشرين.