وقعة فحل

The Battle of Fihl

نحو يناير 635 م · ذو القعدة 13 هـ

عند البلاذري: كانت وقعة فحل من الأردن لليلتين بقيتا من ذي القعدة بعد خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بخمسة أشهر، وأمير الناس أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وكان عمر قد كتب إليه بولايته الشام وأمره الأمراء مع عامر بن أبي وقاص رضي الله عنه أخي سعد، وقوم يقولون إن ولاية أبي عبيدة الشام أتته والناس محاصرون دمشق فكتمها خالداً أياماً لأن خالداً كان أمير الناس في الحرب فلما سأله خالد عما دعاه إلى ذلك قال «كرهت أن أكسرك وأوهن أمرك وأنت بازاء علوّ»؛ وكان سبب الوقعة أن هرقل لما صار إلى أنطاكية استنفر الروم وأهل الجزيرة وبعث عليهم رجلاً من خاصته وثقاته فلقوا المسلمين بفحل فقاتلوهم أشد قتال وأبرحه حتى أظهرهم الله عليهم وقتل بطريقهم وزهاء عشرة آلاف معه وتفرق الباقون في مدن الشام ولحق بعضهم بهرقل، وتحصن أهل فحل فحصرهم المسلمون حتى سألوا الأمان على أداء الجزية عن رؤوسهم والخراج عن أرضهم فأمنوهم على أنفسهم وأموالهم وأن لا تُهدم حيطانهم، وتولى عقد ذلك أبو عبيدة ويقال شرحبيل بن حسنة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

تذكر المصادر أن وقعة فحل من أرض الأردن كانت لليلتين بقيتا من ذي القعدة، بعد خلافة عمر بن الخطاب بخمسة أشهر. وكان أمير الناس أبا عبيدة بن الجراح. وهي جزء من فتح الشام. 1

السبب

يروي البلاذري أن هرقل لما صار إلى أنطاكية استنفر الروم وأهل الجزيرة، وبعث عليهم رجلاً من خاصته. فلقوا المسلمين بفحل. 1

القتال والصلح

اشتد القتال حتى ظهر المسلمون، وقُتل بطريق الروم ونحو عشرة آلاف معه. وتفرق الباقون في مدن الشام، ولحق بعضهم بـهرقل. 1

تحصن أهل فحل فحاصرهم المسلمون حتى سألوا الأمان على أداء الجزية عن رؤوسهم والخراج عن أرضهم (الجزية). فأمّنوهم على أنفسهم وأموالهم، على ألا تُهدم حيطانهم. 1

خلاف الروايات

عقد الأمان أبو عبيدة، ويقال شرحبيل بن حسنة. ويذكر البلاذري أن أبا عبيدة كُتب إليه بولاية الشام وأُمر الأمراء مع عامر بن أبي وقاص، وأن قوماً يقولون إن الولاية أتته والناس يحاصرون دمشق فكتمها عن خالد أياماً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عامر بن أبي وقاص· أبو عبيدة بن الجراح· شرحبيل ابن حسنة· هرقل
جزء من
فتح الشام
أساس لـ
الجزية

قد يهمك أيضًا

معركة اليرموك· فتح دمشق· فتح أنطاكية· فتح بصرى· فتح حمص· فتح قنسرين· وقعة أجنادين· يوم مرج الصفر

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p. 158
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة فحل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-fihl/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

معركة اليرموك

وقعة كبرى بين المسلمين والروم على نهر اليرموك. بعد الهزيمة نادى أبو عبيدة بالرحيل، فارتحل المسلمون حتى وضعوا عساكرهم بمرج الصُّفَّر ثم نزلوا على دمشق. ذكر الواقدي أنها كانت سنة خمس عشرة، وذكر الطبري رواية سيف بأنها كانت سنة ثلاث عشرة. وعند البلاذري: جمع هرقل جموعاً من الروم وأهل الشام وأهل الجزيرة وأرمينية تكون زهاء مائتي ألف، وولى عليهم رجلاً من خاصته وبعث على مقدمته جبلة بن الأيهم الغساني في مستعربة الشام من لخم وجذام، وكان المسلمون أربعة وعشرين ألفاً، وتسلسلت الروم واتباعهم لئلا تطمع أنفسهم في الهرب؛ فاقتتلوا على اليرموك أشد قتال فقتل الله منهم زهاء سبعين ألفاً وهرب فلّهم إلى فلسطين وأنطاكية وحلب والجزيرة وأرمينية؛ وقاتل يوم اليرموك نساء من نساء المسلمين قتالاً شديداً وجعلت هند بنت عتبة أم معاوية تقول «عضّوا الغلفان بسيوفكم»، وذهبت فيه عين الأشعث بن قيس وعين هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المرقال وعين قيس بن مكشوح؛ واستشهد عامر بن أبي وقاص الذي حمل كتاب عمر إلى أبي عبيدة بولايته الشام وقيل بل مات في الطاعون وقيل بأجنادين وليس بثبت؛ وعقد أبو عبيدة لحبيب بن مسلمة الفهري على خيل الطلب يقتل من أدرك؛ وانحاز جبلة بن الأيهم إلى الأنصار وقال أنتم إخوتنا وبنو أبينا وأظهر الإسلام ثم ارتد ودخل بلاد الروم حين طلب عمر الاقتصاص منه (وعند رواية أخرى أتى عمر على نصرانيته فأبى الجزية أنفاً فدخل بلاد الروم في ثلاثين ألفاً فندم عمر وعاتبه عبادة بن الصامت لو قبلت منه الصدقة لأسلم، فوجّه عمر سنة 21 عمير بن سعد الأنصاري في جيش وأمره أن يتملّق جبلة ويسترجعه على أن يؤدي ما كان بذل من الصدقة ويقيم على دينه فأبى إلا المقام، فانتهى عمير إلى موضع يعرف بالحمار فأوقع بأهله وأخربه)؛ وكان في يوم اليرموك أن المسلمين ردوا على أهل حمص ما كانوا أخذوا منهم من الخراج وقالوا قد شُغلنا عن نصرتكم فقال أهل حمص لولايتكم وعدلكم أحب إلينا مما كنا فيه من الظلم والغشم ولندفعن جند هرقل عن المدينة مع عاملكم ونهض اليهود فقالوا والتوراة لا يدخل عامل هرقل مدينة حمص إلا أن نُغلب ونجهد، فأغلقوا الأبواب وحرسوها وكذلك فعل أهل المدن المصالحة من النصارى واليهود؛ ولما بلغ هرقل خبر اليرموك هرب من أنطاكية إلى قسطنطينية فلما جاوز الدرب قال عليك يا سورية السلام، وكانت الوقعة في رجب سنة 15.