فتح بصرى

The Conquest of Busra

نحو 634 م · نحو 13 هـ

بصرى

عند البلاذري: لما قدم خالد بن الوليد رضي الله عنه على المسلمين ببصرى — مدينة حوران — اجتمعوا عليها وأمروا خالداً في حربها ثم ألصقوا بها وحاربوا بطريقها حتى ألجأوها (ويقال بل كان يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه المتقلد لأمر الحرب لأن ولايتها وإمرتها كانت إليه لأنها من دمشق)، ثم إن أهلها صالحوا على أن يؤمنوا على دمائهم وأموالهم وأولادهم على أن يؤدوا الجزية، وذكر بعض الرواة أنهم صالحوا على أن يؤدوا عن كل حالم ديناراً وجريب حنطة؛ وافتتح المسلمون جميع أرض كورة حوران وغلبوا عليها، وتوجه أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه في جماعة كثيفة من أصحاب الأمراء ضُمّوا إليه فأتى مآب من أرض البلقاء وبها جمع العدو فافتتحها صلحاً على مثل صلح بصرى — وقال بعضهم إن فتح مآب قبل فتح بصرى، وقال بعضهم إن أبا عبيدة فتحها وهو أمير على جميع الشام أيام عمر.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

عند البلاذري اجتمع المسلمون على بصرى، مدينة حوران، وأمّروا خالداً في حربها، ثم صالحهم أهلها على الأمان مقابل الجزية. وهي جزء من فتح الشام. 1

الصلح

أقام المسلمون على بصرى وحاربوا بطريقها حتى ألجأوه. ويقال بل كان يزيد بن أبي سفيان متولي الحرب لأن ولايتها كانت إليه من دمشق. وصالح أهلها على الأمان على دمائهم وأموالهم وأولادهم، وذكر بعض الرواة أن الجزية دينار وجريب حنطة عن كل حالم. 1

مآب

توجه أبو عبيدة إلى مآب من أرض البلقاء ففتحها صلحاً على مثل صلح بصرى. وقال بعضهم إن فتح مآب كان قبل بصرى، وقال بعضهم إن أبا عبيدة فتحها أمير الشام أيام عمر. 1

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
فتح الشام
وقع في
بصرى
شارك فيه
خالد بن الوليد· يزيد بن أبي سفيان· أبو عبيدة بن الجراح
أساس لـ
الجزية

قد يهمك أيضًا

فتح دمشق· فتح حمص· فتح قنسرين· وقعة فحل· وقعة مرج الروم· معركة اليرموك· فتح أنطاكية· فتح الشام

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح بصرى». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-busra/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح دمشق

عند البلاذري: لما فرغ المسلمون من قتال من اجتمع لهم بالمرج أقاموا خمس عشرة ليلة ثم رجعوا إلى دمشق لأربع عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة 14 فأخذوا الفوطة وكنائسها عنوة وتحصن أهل المدينة وأغلقوا بابها؛ فنزل خالد على الباب الشرقي في زهاء خمسة آلاف ضمهم إليه أبو عبيدة (وقوم يقولون كان خالد أميراً وإنما أتاه عزله وهم محاصرون)، وسمي الدير الذي نزل عنده دير خالد، ونزل عمرو بن العاص على باب توما وشرحبيل على باب الفراديس وأبو عبيدة على باب الجابية ويزيد بن أبي سفيان على الباب الصغير إلى باب كيسان وجعل أبو الدرداء عويمر بن عامر الخزرجي على مسلحة ببرزة؛ وكان الأسقف الذي أقام لخالد النزل يدعوه ويحدثه وقال ذات يوم «يا أبا سليمان إن أمركم مقبل ولي عليك عدة فصالحني عن هذه المدينة» فكتب له خالد كتابه المشهور: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها: أعطاهم أماناً على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وسور مدينتهم لا يُهدم ولا يسكن شيء من دورهم؛ لهم بذلك عهد الله وذمة رسوله والخلفاء والمؤمنين لا يُعرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية»؛ ثم أعلمه بعض أصحاب الأسقف أنها ليلة عيد لأهل المدينة وأن الباب الشرقي قد ردم بالحجارة وأشار عليه بالسلم فأتاه قوم من أهل الدير بسلمين فرقي جماعة من المسلمين إلى أعلى السور ونزلوا إلى الباب وليس عليه إلا رجل أو رجلان فتعاونوا عليه وفتحوه عند طلوع الشمس، وكان أبو عبيدة قد عانى فتح باب الجابية وأصعد جماعة على حائطه فانصب مقاتلة الروم إليه فقاتلوهم حتى ولوا مدبرين ففتحه عنوة ودخل، فالتقى هو وخالد بالمقسلاط موضع النحاسين وهو البريص الذي قال فيه حسان بن ثابت «يسقون من ورد البريص عليهم بردى يصفق بالرحيق السلسل»؛ وزعم ميثم بن عدي أن أهل دمشق صولحوا على أنصاف منازلهم وكنائسهم وقال الواقدي قرأت كتاب خالد فلم أر فيه أنصاف المنازل والكنائس؛ ولما فتحت لحق بشر كثير من أهلها بهرقل بأنطاكية فكثرت فضول منازلها فنزلها المسلمون؛ وقال الواقدي كان الفتح في رجب سنة 14 وأرّخ كتاب خالد في ربيع الآخر سنة 15 لأنه كتبه بغير تاريخ فلما احتاجوا لتجديده عند اليرموك أرّخه بوقته؛ ورأى محرر الطبعة أن الصحيح دخول خالد من الباب الشرقي قسراً ودخول أبي عبيدة سلماً من باب الجابية، مستدلاً بأن جامع دمشق لم يكن بيد المسلمين منه قبل عمارته إلا الجانب الشرقي وبأن الكنيسة بقيت من غربه حتى هدمها الوليد بن عبد الملك؛ ثم اختار المسلمون من الكنائس ما لم يؤدّوا عنها الجزية وأمسكوا كنيسة يوحنا حتى أعطاهم النصارى جميع كنائس الفوطة فصفحوا عنها فكتب به معاوية إلى عمر فسرّه وأمضاه.