فتح حمص

The Conquest of Hims

نحو 635 م · نحو 14 هـ

حمص

عند البلاذري: لما فرغ أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه من أمر دمشق قدّم أمامه خالد بن الوليد رضي الله عنه وملهان بن زيار الطائي ثم اتبعهما، ومر ببعلبك فطلب أهلها الأمان والصلح فصالحهم على أن آمنهم على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم ودورهم داخل المدينة وخارجها وعلى أرحائهم وللروم أن يرعوا سرحهم ما بينهم وبين خمسة عشر ميلاً ولا ينزلوا قرية عامرة فإذا مضى شهر ربيع وجمادى الأولى ساروا حيث شاءوا ومن أسلم منهم فله ما لنا وعليه ما علينا ولتجارهم أن يسافروا حيث أرادوا من البلاد التي صولحوا عليها وعلى من أقام منهم الجزية والخراج؛ وقال الواقدي بينا المسلمون على أبواب دمشق إذ أقبلت خيل للعدو كثيفة فخرجت إليهم جماعة فلقوهم بين بيت لهيا والثنية فولوا منهزمين نحو حمص على طريق قارا فاتبعوهم فألفوهم قد عدلوا عنها ورآهم الحمصيون وكانوا قد نُخبوا لهرب هرقل عنهم وما كان يبلغهم من قوة كيد المسلمين فأعطوا بأيديهم وهنفوا بطلب الأمان فأمنوهم وأخرجوا إليهم الخلف والطعام وأقام المسلمون على الأسط وكان عليهم السمط بن الأسود الجندي؛ ولما فرغ أبو عبيدة من دمشق استخلف عليها يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه ثم قدم حمص على طريق بعلبك فنزل بباب الرستن فصالحه أهل حمص على أن آمنهم على أنفسهم وأموالهم وسور مدينتهم وكنائسهم وأرحائهم واستثنى عليهم ربع كنيسة يوحنا للمسجد، وصالحوه على مائة ألف وسبعين ألف دينار؛ ثم صارت حمص وقنسرين شيئاً واحداً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

عند البلاذري لما فرغ أبو عبيدة من دمشق مر ببعلبك فصالح أهلها، ثم قدم حمص فصالحه أهلها على مائة ألف وسبعين ألف دينار. وهي جزء من فتح الشام. 1

بعلبك

قدّم أبو عبيدة أمامه خالداً وملهان بن زيار الطائي. وصالح أهل بعلبك على الأمان على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم ودورهم وأرحائهم، وعلى من أقام منهم الجزية والخراج. 1

حمص

يروي البلاذري عن الواقدي أن خيلاً للعدو انهزمت نحو حمص، فأعطى أهلها بأيديهم وطلبوا الأمان. ونزل أبو عبيدة بباب الرستن، فصالحه أهلها على الأمان على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم، مع استثناء ربع كنيسة يوحنا للمسجد. 1

استخلف أبو عبيدة على حمص عبادة بن الصامت. وصارت حمص وقنسرين بعد ذلك شيئاً واحداً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السمط بن الأسود الكندي· أبو عبيدة بن الجراح· خالد بن الوليد· عبادة بن الصامت
جزء من
فتح الشام
وقع في
حمص
أساس لـ
الجزية

قد يهمك أيضًا

فتح قنسرين· فتح بصرى· فتح دمشق· وقعة فحل· معركة اليرموك· فتح أنطاكية· فتح اللاذقية· فتح الشام

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح حمص». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-hims/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح قنسرين

عند البلاذري: سار أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من أمر اليرموك إلى حمص فاستقرها ثم أتى قنسرين وعلى مقدمته خالد بن الوليد فقاتله أهل مدينة قنسرين ثم لجأوا إلى حصنهم وطلبوا الصلح فصالحهم على مثل صلح حمص وغلب المسلمون على أرضها وقراها، وكان حاضر قنسرين لتنوخ مذ أول ما تنخوا بالشام نزلوه وهم في خيم الشعر ثم ابتنوا به المنازل فدعاهم أبو عبيدة إلى الإسلام فأسلم بعضهم وأقام على النصرانية بنو صالح بن حلوان من قضاعة ومنهم من أسلم في خلافة المهدي؛ ثم سار أبو عبيدة يريد حلب فبلغه أن أهل قنسرين قد نقضوا وغدروا فوجه إليهم السمط بن الأسود الكندي فحصرهم ثم فتحها، وكان حاضر طيء قديماً نزلوه بعد حرب الفساد التي كانت بينهم حين نزل الجبلين من نزل منهم وتفرق باقوهم في البلاد، وكان بقرب حلب حاضر تدعى حاضر حلب يجمع أصنافاً من العرب من تنوخ وغيرهم فصالحهم أبو عبيدة على الجزية ثم أسلموا بعد ذلك وبقوا مقيمين وأعقابهم به إلى بعيد وفاة الرشيد.