فتنة اللعن على المنابر بنيسابور، افتتاح ٤٤٥هـ

The pulpit-cursing ordeal opens at Nishapur, 445/1053

1053 م · 445 هـ

نيسابور

في مفتتح سنة خمس وأربعين وأربعمائة أمر وزير السلطان طغرل بك، عميد الملك أبو نصر منصور الكندري، بلعن المبتدعة على المنابر فاتخذها ذريعة لذكر الأشعرية وقصدهم بالإهانة والمنع من الوعظ والتدريس والعزل عن خطابة الجامع، فطار شرر الفتنة فملأ خراسان والشام والحجاز والعراق 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1040م1050م1060م1070م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

نيسابور

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في مفتتح سنة خمس وأربعين وأربعمائة أمر وزير السلطان طغرل بك، عميد الملك الكندري، بلعن المبتدعة على المنابر، فاتخذها ذريعة لذكر الأشعرية وقصدهم بالإهانة والمنع من الوعظ والتدريس والعزل عن خطابة الجامع، وطار شرر الفتنة فشمل خراسان والشام والحجاز والعراق؛ وأمر بعدها بالقبض على القشيري وإمام الحرمين وابن الموفق ونفيهم 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
البيهقي· أبو القاسم القشيري· إمام الحرمين الجويني· عميد الملك الكندري· طغرل بك
وقع في
نيسابور

قد يهمك أيضًا

هجرة العلماء من نيسابور إلى الحجاز، نحو ٤٥٠هـ· نيسابور· إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان· البغدادي يدرّس في سبعة عشر فناً بنيسابور ويتتلمذ عليه أئمة خراسان، نحو ٤٢٥هـ· الإقامة الأخيرة بنيسابور وألف الكراسة، نحو ٤٥٧هـ· رسالة البيهقي إلى عميد الملك الكندري، نحو ٤٤٦هـ· السماع من الحاكم النيسابوري، قبل ٤٠٥هـ· ولادة إمام الحرمين الجويني ببشتنكان، محرم ٤١٩هـ

المصادر

  1. السبكي, تاج الدين عبد الوهاب بن علي. طبقات الشافعية الكبرى. المطبعة الحسينية المصرية. , pp. 269-276
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتنة اللعن على المنابر بنيسابور، افتتاح ٤٤٥هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/nishapur-ashari-fitna-445/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

هجرة العلماء من نيسابور إلى الحجاز، نحو ٤٥٠هـ

جاء أمر السلطان طغرل بك بالقبض على القشيري وإمام الحرمين وابن الموفق ونفيهم، فاختفى الجويني وخرج على طريق كرمان إلى الحجاز فسُمّي إمام الحرمين، وحجّ من جملة المهاجرين الحافظ أبو بكر البيهقي والأستاذ أبو القاسم القشيري وخلائق، حتى قيل إن تلك السنة اجتمع أربعمائة قاض من الشافعية والحنفية هاجروا بلادهم بسبب الواقعة.