إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان

Enforced cursing of the Rafida and the Ash'aris from the pulpits of Khurasan

نحو 1053 م · 445 هـ

خاطب الوزير عميد الملك الكندري السلطان ألب أرسلان في لعن الرافضة على منابر خراسان فأذن له فأمر بلعنهم وأضاف إليهم الأشعرية، فأنف من ذلك أئمة خراسان منهم أبو القاسم القشيري وإمام الحرمين الجويني وغيرهما ففارقوا خراسان وأقام الجويني بمكة أربع سنين فقيل له إمام الحرمين، فلما جاءت الدولة النظامية أحضر نظام الملك من انتزح منهم وأكرمهم 1. ويوثق ابن الجوزي إعلان اللعن بنيسابور سنة 445هـ فيلقيه على عهد طغرلبك، ويذكر أن أبا القاسم القشيري نفض من ذلك وعمل رسالة سماها «شكاية أهل السنة وما نالهم من المحنة» قال فيها «أيُلعن إمام الدين ومحيي السنة؟»، وأنه رُفع إلى السلطان من مقالات الأشعري شيء فقال أصحاب الأشعري هذا محال وليس بمذهبه، فقال السلطان «إنما يُلعن الأشعري الذي قال هذه المقالات فإن لم يدينوا بها ولم يقل الأشعري شيئاً منها فلا عليكم ما يقول» 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1040م1050م1060م1070م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

تروي المصادر أن لعن الرافضة، ثم الأشعرية، أُلزم على منابر خراسان في عهد السلاجقة. 1

رواية ابن العماد

خاطب الوزير عميد الملك الكندري السلطان ألب أرسلان في لعن الرافضة على منابر خراسان، فأذن له، وأضاف الأشعرية. فأنف من ذلك أئمة خراسان، منهم أبو القاسم القشيري وإمام الحرمين الجويني، ففارقوا خراسان. وأقام الجويني بمكة أربع سنين فقيل له إمام الحرمين. ولما جاءت الدولة النظامية أحضر نظام الملك من ابتعد منهم وأكرمهم. 1

رواية ابن الجوزي

يذكر ابن الجوزي أن اللعن أُعلن بنيسابور سنة 445هـ على عهد طغرلبك. ويقول إن القشيري كتب رسالة في شكوى أهل السنة. ويروي جواب السلطان أن الذي يُلعن هو الأشعري القائل بتلك المقالات المرفوعة إليه، فإن لم يقولوا بها فلا شيء عليهم. 2

اختلفت الروايتان في العهد (ألب أرسلان عند ابن العماد، طغرلبك عند ابن الجوزي)، والتاريخ في البيانات تقريبي؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عميد الملك الكندري· إمام الحرمين الجويني· أبو القاسم القشيري

قد يهمك أيضًا

عودة القائم من الحديثة إلى بغداد· تقليد الخليفة القائم طغربك ملك المشرق والمغرب· عبد الغافر الفارسي· أبو نصر بن القشيري· عميد الملك الكندري· أبو القاسم القشيري· إمام الحرمين الجويني

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 310
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.107-108
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ashari-persecution-khurasan-1053/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

عودة القائم من الحديثة إلى بغداد

في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة استرد الخليفة القائم بأمر الله عاصمته بعد سنة كاملة من ملك البساسيري لبغداد: كان مضيفه مهارش العقيلي صاحب الحديثة قد وفى له ورفض طلب قريش بن بدران إخراجه، فلما وصل طغربك بغداد وأرسل عميد الملك في ثلاثمائة غلام بأربع عشرة بختية عليها السرادق والفروش وستة بغال عليها الثياب وبغل عليه مهد مسجّف وثلاثة أفراس بالمراكب الذهب، نقله ابن فورك من الحديثة إلى قلعة تل عكبرا ثم إلى سرادق النهروان. فلما وقعت عين السلطان على السرادق نزل عن فرسه ومشى إليه ودخل فقبّل الأرض سبع مرات، وأخرج الخليفة من قبائه جبل الياقوت الأحمر الذي كان لبني بويه واثنتي عشرة حبة لؤلؤ كبارًا فطرحها بين يديه وأرسلت أرسلان خاتون تسأل أن تسبح بها سبحة. واعتذر طغربك عن تأخره بعصيان أخيه إبراهيم الذي خنقه بوتر قوسه، وقال: أنا إن شاء الله أمضي وراء هذا الكلب — يعني البساسيري — فأقتنصه وأرم إلى الشام وأفعل بصاحب مصر فيها ما يكون جزاء فعله هنا؛ فقلّده الخليفة بيده سيفًا كان إلى جنبه وقال إنه لم يُسلم معه وقت خروجه غير هذا السيف فقد تبرّك به وشرّفه بتقليده. ودخل الخليفة البلد يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة، وتقدّم السلطان إلى باب النوبي وقعد مكان الحاجب على دكته حتى ورد الخليفة والعسكر محتفون به، ولم يكن في بغداد من يستقبله سوى قاضي القضاة وثلاثة أنفس من الشهود لهرب الناس. واتفق أن خروج الخليفة من داره كان يوم الثلاثاء ثامن عشر كانون الثاني ومقتل البساسيري يوم الثلاثاء ثامن عشر كانون الثاني من السنة الآتية، وهذا من الاتفاقات الظريفة.