عميد الملك الكندري

Amid al-Mulk al-Kunduri

نحو 1064 م · 456 هـ

أول وزير لدولة السلاجقة؛ كان شديد التعصب على الشافعية كثير الوقيعة في الشافعي حتى خطب السلطان ألب أرسلان في لعن الرافضة على منابر خراسان فأذن له فأمر بلعنهم وأضاف إليهم الأشعرية ففارق أئمة خراسان منهم القشيري وإمام الحرمين، ولما قام بالمملكة ألب أرسلان أقره على حاله ثم سيره إلى خوارزم شاه ليخطب له ابنته فأرجف أعداؤه أنه خطبها لنفسه فعمد إلى لحيته فحلقها وإلى مذاكيره فحجبها فكان ذلك سبب سلامته، وقيل إن السلطان خصاه، ثم عزله ونقله إلى مرو الروذ وحبسه فلما أحس بالقتل دخل الحجرة وأخرج كفنه وودع عياله واغتسل 1. وعند ابن الجوزي قبض عليه ألب أرسلان في عشية يوم السبت السابع من المحرم سنة ٤٥٦ وأُخذ ما له ثم أُنفذ إلى مرو الروذ فاعتُقل بها، وخُلع في ذلك اليوم على نظام الملك 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو الفتح عبد الباقي الحداد الحنبلي الفرضي · عبد الملك بن عطاش · عبد الله بن حمويه الجويني · أبو الحسن العبادي · أبو المحاسن الروياني

موجز

عميد الملك الكندري أول وزير لدولة السلاجقة، بحسب ابن العماد في شذرات الذهب. 1

يروي ابن العماد أنه كان شديد التعصب على الشافعية. وأن السلطان ألب أرسلان أذن له في لعن الرافضة على منابر خراسان، فأمر بلعنهم وأضاف إليهم الأشعرية، ففارق خراسان أئمة منهم القشيري وإمام الحرمين. 1

ثم أرسله ألب أرسلان إلى خوارزم شاه ليخطب له ابنته. فأشاع خصومه أنه خطبها لنفسه، فحلق لحيته. ويذكر ابن العماد قولاً بأن السلطان خصاه. 1

عزله السلطان ونقله إلى مرو الروذ وحبسه. فلما أحس بالقتل أخرج كفنه وودّع عياله واغتسل. 1

مصدر هذه الأخبار واحد، وتواريخ الأحداث غير مذكورة في البيانات، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان· عودة القائم من الحديثة إلى بغداد· تقليد الخليفة القائم طغربك ملك المشرق والمغرب

قد يهمك أيضًا

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر· طغرل بك· بغداد· أبو القاسم القشيري· أبو القاسم علي بن المسلمة· إمام الحرمين الجويني· مهارش بن المجلي العقيلي· إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 310-311
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.574-576
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عميد الملك الكندري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-kunduri-amid-al-mulk/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر

خليفة عباسي [٤٢٢–٤٦٧هـ]، أبو جعفر عبد الله بن القادر، ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأمه أم ولد أرمنية اسمها بدر الدجى وقيل قطر الندى، وقال ابن الأثير كان جميلاً مليح الوجه ورعاً ديناً زاهداً عالماً قوي اليقين كثير الصدقة مؤثراً للعدل والإحسان لا يرى المنع من شيء طلب منه، وقبض عليه البساسيري سنة خمسين فحبسه بعانة فكتب قصة نفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة، ولما رجع إلى داره لم ينم إلا على فراش مصلاه ولزم الصيام والقيام وعفا عن كل من آذاه ولم يسترد شيئاً مما نهب من قصره إلا بالثمن وقال هذه أشياء احتسبناها عند الله ولم يضع رأسه بعدها على مخدة ولم يوجد في قصره المنهمود شيء من آلات الملاهي. وأظهره أبوه وليًا للعهد بلقب القائم بأمر الله في جمادى الأولى سنة ٤٢١ فثبت على السكة والورق ، ولما مات أبوه ليلة ١١ ذي الحجة ٤٢٢ خرج وقت العصر فصلى بالناس المغرب ثم صلى على أبيه أربع تكبيرات وجلس بدار الشجرة فبايعه الناس أولهم الشريف المرتضى؛ ومن أدبه أنه لما طالبه الغلمان بثلاثة آلاف ألف دينار مال بيعة عرض خانًا وبستانًا وركامًا للبيع ليدفعها. وفي سنة ٤٢٧ تقدّم بترك التعامل بالدنانير المغربية وأمر الشهود ألا يشهدوا في كتاب يُذكر فيها هذا الصنف ، وطالبه الأتراك سنة ٤٣٠ أن يتوسط في أمرهم حين شغبوا على جلال الدولة ، وفي ٤٣٤ حين أخذ جلال الدولة جرائة الجوالي أظهر العزم على مفارقة البلد حتى خيف غلق الجوامع، وكتب إلى جلال الدولة في عقده «لو أردت ما أردت لكان الوكلاء القائمون يحملونه إليك». وفي شعبان ٤٤٠ خُتن ولده ذخيرة الدين أبو العباس وذُكر على المنابر أنه ولي العهد. وفي سنة ٤٤٦ كاتب البساسيري لما نفرت منه آثار الوحشة واعتاث سفينة أقارب رئيس الرؤساء ، وفي ٤٤٧ حين صح عنده سوء عقيدة البساسيري كاتب طغربك «أمير الغز» يستنهضه على المسير إلى العراق.